أقلام أردنية                                    زهير عبد القادر 

 

مدونة السلوك خطوة على طريق الشفافية

 

 كانت الحكومة الجديدة برئاسة دولة سمير الرفاعي موفقة جدا بمدونة السلوك التي وضعتها مؤخرا والتي من شانها تنظيم العلاقة بين الحكومة والصحفيين , فقد كانت وبدون ادنى شك (ولو انها جاءت متاخرة) خطوة رائدة وهامة على طريق الديمقراطية وحرية التعبير وضمان الحرية الصحفية . هذه المدونة لاقت ترحيبا وقبولا من عدد كبير من الاعلاميين الاردنيين داخل الوطن وخارجه.وتنفس الجميع الصعداء داعيين الله ان توفق حكومتنا الرشيدة بوضع آليات حاسمة لتنفيذ ماجاء في هذه المدونة التاريخية.

 وليس غريبا في وسطنا الاعلامي ان تواجة هذه المدونة بالنقد , النقد الناتج عن الخوف ,خوف بعض المتملقين (وهزازي الذنب) والمتسلقين, على حياة البدخ التي يعيشونها في ظلال التملق ومسح الجوخ ومدح القادم والذم والقدح بالذاهب ,خوفهم من القادم ومن انكشاف امرهم

  وكم كنا نتمنى ان تتخذ الحكومة وبالتعاون مع نقابة الصحافيين طلب برأة ذمة من الصحافيين حتى نتمكن من طرح السؤال نفسه  عليهم الذي نطرحه دائما على الوزراء والنواب والاعيان ...من اين لك هذا؟؟؟ انا لااتهم احدا ولكنني اتسأل كمواطن كيف يستطيع صحفي عادي وبراتب محدود ان يقيم العزائم والولائم في ارقى واكبر مطاعم عمان لعدد من كبار الشخصيات والاعلاميين؟؟؟؟

 وللتوضيح فقط اقول انني لم اسمع ولم اشاهد ولم التقي طوال عملي في اوروبا بناطق اعلامي لوزارة او مؤسسة او دائرة ويعمل في نفس الوقت لدى صحيفة او مجلة... ويبدو للمتابع ان الصحفي يبقى يتملق للمسؤول ويلمعه في صحيفته حتى يصل الى ان يصبح مستشارا له. وهذا عمل غير مقبول واعلام مبني على التملق والتبجح.

 قرات المدونة (مدونة السلوك) اكثر من مرة , المدونة لاتتهم احدا بالمرتزقة ولكنني اقول (كاد المريب ان يقول خذوني).

 وختاما اهنيء حكومتنا الرشيدة ومعالي وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ووسائل الاعلام في وطني واهنيء جميع زملائنا الاعلاميين بهذه المدونة التاريخية .فمزيدا من الحرية الاعلامية المنظمة ومزيدا من الشفافية والاستقلالية .وفقنا الله جميعا لما فيه خير الوطن والمواطن في ظل قائدنا الهاشمي جلالة الملك عبد اللة الثاني وحكومتة الرشيدة.

                                          

 

يا أردن المجد .... نحن نحبك

 

  فلسطينيون كنا او اردنيون ... ارمن او شركس ... بدو او حضر... نساء او رجال اطفال وشباب ...مسلمون ومسيحيون ...صغار وكبار ... مغتربون او مقيمون      كلنا نحبك ياوطن المجد والعطاء ...يا اردن الخير والبركة .

 نحبك لدفئك لحنانك لسعة صدرك ولصبرك علينا ... نحبك لعطائك لودك ولحبك الكبير ... فانت الاب الحنون الذي يجمعنا دائما في اسرة كبيرة متحابة تحت ظلال خيمة هاشمية كبيرة عالية بعزها شامخة بكبريائها ... فقد علمتنا ياوطني ماهو معنى الاخلاص والوفاء وما معنى الرجولة والبطولة والعزة والنخوة...  في ربوعك ياوطني نشأ قادتنا العظام وحماة هذا البلد  من ابطال خلدهم التاريخ ومن مختلف الاصول والمنابث. في احضانك ياوطني تضم قبور شهدائنا الابرار والذين ضحوا بأرواحهم للدفاع عنك وعن اراضي العرب والمسلمين .  انت تعرف يا وطني اننا نباهي بك العالم اجمع , فنحن نعيش فيك وانت تعيش في قلوبنا اينما كنا وفي كل زمان ومكان نحن فيه. ونحن نعرف انك تعتز بنا ولهذا نحن ننتمي اليك ونحبك ونقدر كل حفنة تراب على ارضك الطهور , وطني...يا اردن المجد ...لك منا عهدا ان نكون دائما ابناءك الاوفياء  , والذين يعملون وكل في مجاله من اجل النهوض بك لتبقى من خيرة الاوطان وسنبقى دائما ياوطني المنتمين المخلصين ...وسيبقى قائدنا الهاشمي عبد اللة الثاني سيدنا وقدوتنا وستبقى رايتك الهاشمية يا اردن المجد دائما  ترفرف  عالية فوق رؤوسنا والتي تنحني دائما اجلالا وتقديرا لك انت يا اردن  المجد.

 

نداء الى القلوب الرحيمة الحانية

 

 عندما يتسلل الظلام وتثكاتف الغيوم وتهبط درجة الحرارة الى الصفر ومادون الصفر , وعندما تزمهر الرياح العاتية وتتحول الارض والسماء والرياح الى كتلة صقيع باردة ترتعد منها اجسام اطفالنا الغضة البريئة, واجسام شيوخنا الهرمة نفكر في امر واحد فقط ان نشعل التدفئة في غرف منازلنا لننعم بالدفء والراحة التامة , وقد نجلس مع افراد العائلة في صالون المنزل الفخم نتسامر معا على نغمات الموسيقى الهادئة التي تزيد الجو الداخلي دفئا وراحة.

 وفي هذه اللحظات اسمحوا لي ان  اطرح عليكم ايها السيدات والسادة سؤالا مزعجا نوعا ما... هل يفكر احدنا في هذه اللحظات بأناس يعيشون معنا وبجوارنا ؟ هؤلاء الناس الذين يعيشون بالخيام والكهوف وماشابه ذلك , هؤلاء الناس الذين تتسرب مياه المطر  الان الى خيامهم واكواخهم والى فراش اطفالهم وحتى الى اجسامهم التي ترتعد من البرد القارس , هل نفكر لحظة بأطفالهم الذين يذهبون حفاة او شبه حفاة الى مدارسهم؟ هل نفكر بهذه اللحظة بشيوخ يعانون من ألم المرض والم الصقيع؟؟

 لااطلب من احد جواب ولكنني ادعو واناشد في مقالي هذا اهلنا واصدقائنا وزملائنا الاعلاميين وجمعياتنا الخيرية  والمؤسسات التطوعية ان تبدأ بجد وشفافية وامانة بجمع تبرعات من اهل الخير لهذه الأسر المستورة في مجتمعنا الاردني ...واهل الخير كثر في اردن الخير والمحبة والعطاء.

 ونداء خاص الى مؤسساتنا الاعلامية ووسائل اعلامنا وعلى اختلاف انواعها من مرئية ومسموعة ومكتوبة ان تدعم هذه الحملات الانسانية وتتعاون معها . وختاما نقول هيا الى عمل الخير  والبر وليساعد القوي منا الضعيف لنبقى كلنا اقوياء

ونذكر القول الكريم (ان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه) .واللة الموفق.

 

سيدي الرئيس ...املنا بك كبير

 

من هنا...من قلب اوروبا ومن المانيا اسمحوا لي يا سيدي ان انقل اليكم تهاني ابناء اسرتنا الاردنية والذين بعدوا عن الاهل والوطن طلبا للرزق او للعلم بالثقة الملكية الغالية متمنين لدولتكم النجاح والازدهار... وكلنا امل بكم يا سيدي وانتم تنحدرون من اسرة اردنية عريقة قدمت وتقدم الكثير لهذا الوطن العزيز الغالي , فجدكم يا سيدي كان من رموز الاردن وشخصياتها والذي قدم الغالي والنفيس من اجل الاردن وشعبه وقد شهد التاريخ الاردني لهذا الرجل ولاءه وانتماءه لهذا الوطن الخالد وللأسرة الهاشمية الكريمة... وخلف الشبل الاسد وتابع والدكم مسيرة جدكم على طريق البناء والاعمار وقدم الكثير من العطاء ومازال يقدم ,وتشهد له مسيرتة السياسية الطويلة بانه كان ومازال رجل الساعة وتميز بشخصيته المعتدلة عربيا وعالميا .

 

سيدي الرئيس,

 

التحديث والاصلاح والتطوير مهام صعبة وطريق طويل وشاق وانت الرجل المناسب لهذه المرحلة الصعبة التي تمر علينا اقليميا وعالميا وهاهو سيد البلاد جلالة الملك قد وضع ثقته الملكية السامية برجل الساعة واختار الرجل المناسب في المكان المناسب والوقت المناسب.

 

سيدي الرئيس,

 

عيوننا مشدودة اليكم وقلوبنا معكم وايدينا ممتدة اليكم ,وكل الأردن والأردنيين سنشمر عن سواعدنا ونبدأ بالعمل من اجل الاصلاح والتحديث والتطوير. وكما جاء في خطاب التكليف السامي سيبقى الاعلام الاردني وبكل شفافية ومصداقية ومهنية عالية يساهم في دعم هذا التطوير والتحديث من اجل رفاهية المواطن الاردني وتوفير حياة كريمة له واسرته واطفاله.

 

سيدي الرئيس,

 

نتمنى لدولتكم ولمعالي السيدات والسادة الوزراء العاملين في معيتكم النجاح والازدهار بقيادة وتوجيهات القائد الهاشمي الملك عبد اللة الثاني ونحن يا سيدي معكم على طريق البناء والاعمار.

                                                                     

 

والآن....دعوهم يعملون

 

يقولون هنا في الغرب (الوقت من ذهب) ونعتقد ان وقت السيدات والسادة معالي الوزراء الكرام الان اثمن من ذهب ...وكلنا تابعنا كتاب التكليف السامي وما تتطلبه المرحلة الراهنة من عمل جاد متواصل من اجل الإصلاح والتطوير والتغيير وفي جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والاعلامية وقد نقل دولة رئيس الوزراءالسيد سمير الرفاعي الى وزرائه رغبة سيد البلاد الملك الهاشمي عبد اللة الثاني في تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة والرفاهية وتخفيف العبء عن المواطن الاردني واصدار ميثاق الشرف وكذلك اجراء انتخابات حرة نزيهة في جو من الديمقراطية والشفافية.

 

لقد عبر ابناء االمجتمع الاردني وعلى اختلاف طبقاته وفئاته الاجتماعية اليوم عن سعادتهم وفرحهم وثقتهم بالحكومة الجديدة وقد هبوا جميعا لتقديم التهاني للفريق الوزاري الجديد ,وخصص يوما كاملا لذلك .

 

وقد سعد وزرائنا حتما بهذا اللقاء الودي بين الشعب والحكومة ولاسيما ان هؤلاء السادة هم إخواننا وأبنائنا واصدقائنا وهم الامل المنشود في تحقيق ما نصبوا اليه كيف لا وهم من نالوا شرف الثقة الملكية السامية .

 

فلهم منا جميعا اسمى ايات التهاني والتبريك . وما علينا الان الا ان نصبر وننتظر ونعمل كل في مجاله من اجل البناء والأعمار, والتقدم والازدهار من اجل وطننا الاردن ومن اجل مستقبل الاجيال القادمة.

 

ولندع هؤلاء السادة الوزراء يتفرغون الى مهماتهم وواجباتهم المكلفين بها وهي ليست بقليلة وسهلة. لا احد منهم ينتظر منا ان نبدأ غدا بجولة تهنئة جديدة في مكاتبهم ووزارتهم وبيوتهم , لآ احد منهم يطلب منا الاتصال به ليلا للمباركة . التهاني وصلت ... ودعوهم يعملون ... ولنتذكر دائما الوقت من ذهب والله الموفق.

 

حرية الرأي وقلة الادب

 

في بداية مقالي هذا أود أن استميح قرائنا الاعزاء عذرا على عنوان هذا المقال والذي قد يبدو عدائيا نوعا ما... وقد دفعتني لكتابة هذا المقال وهذا العنوان مشاعر الحزن والأسى والغضب بعدما تابعت وعلى مدى فترة زمنية ليست بالقصيرة وعلى صفحات العديد من المواقع الالكترونية بعض التعليقات والتي عبرت عن ادنى مستويات الادب والاخلاق والتربية والتي تسيء قبل كل شيء لكاتبها وبالتالي لكاتب الخبر أو التقرير أو المقال ومن ثم للصحيفة أو الموقع وأيضا لمشاعر القاريء الكريم.

 

بعض المعلقين وبكل أسف يفكر كالطائر الذي يضع رأسه بالتراب ويظن ان لا احد يراه وهناك من يعتقد انه عندما يكتب بأسم مستعار فقد حصل على تصريح للكتابة كما يحلو له دون مراعاة لشعور واحاسيس الاخرين ودون احترام لمستوى الصحيفة التي تسمح له بالكتابة على صفحاتها ,وبلغة اخرى (اذا لم تستحي فافعل ما تشاء).

 

حرية الكلمة وحرية الراي مصونة لكل أبناء البشر , فهي حق من حقوق الإنسان.

 

والمهم هنا أن نستخدم هذه الحرية ونسخرها لخدمة الوطن والمواطن وان نفرق بين النقد الهادف البناء والذم والشتم واغتيال الشخصية وتصفية حسابات شخصية ,وللحق أقول أن عددا كبيرا من المشرفين على هذه المواقع يتحمل وبكل ما للمهنة الإعلامية من أخلاقيات وأهداف سامية مسؤوليته الوطنية ويتجنب نشر مثل هذه المقالات والتعليقات على صفحات موقعه الالكتروني.

 

وفي مقالي اليوم أود أن أتوجه إلى أخواتي وأخواني وأهلي المعلقين على مقالات الصحف والذين أصبحوا اليوم من العناصر الهامة في اللعبة الديمقراطية وحرية الرأي واحترام الرأي والرأي الآخر بكل الشكر والتقدير فهم المرآة التي نرى فيها قيمة إنتاجنا الفكري والإعلامي والثقافي وعلينا أن نحترم ونقدر أرائهم وحتى وان اختلفت مع آرائنا وأفكارنا.

 

وأتمنى عليهم قراءة المقال أولا (أن رغبوا بذلك) وفهمه جيدا ثم التفضل بالتعليق عليه بكل اريحية وهدوء ودون تشنج او عصبية او تهجم .

 

دعونا أن نرتفع إلى مستوى المسؤولية ونحكم دائما الفكر والعقل في كتاباتنا وتعليقاتنا ونبتعد عن العواطف والغوغائية والتفكير السطحي البسيط ,دعونا نناقش أمورنا بأسلوب حضاري يتناسب مع ثقافتنا وثراثنا وتاريخنا ولنتذكر دائما إذا خالفتك الرأي فانا لست بعدوك. والى اللقاء.

 

بطاقة حب...على مفترق عامين

 

بعد ايام قليلة نودع عاما مضى ونستقبل عاما جديدا , نودع عام 2009 لنستقبل عام 2010 وهكذا تمر الايام والشهور والسنوات على التوالي تحمل الينا معها الافراح والاحزان والسعادة والتعاسة ومفاجآت اخرى لا نعرفها, فمنا من فقد في العام الماضي عزيزا عليه ومنا من احتفل بمولود جديد ومنا من حصل على شهادة علمية عالية ومنا من فقد وظيفته ... اجل انها الحياة ...وما علينا الا ان نتمسك بالأمل والتفاؤل وان نفكر دائما وابدا بأيجابية ونبتعد عن التفكير السلبي .

 

وجرت العادة هنا في الغرب ان يضع المرء في بداية كل عام جديد مخططا للتغيير فمنهم من يضع في مخططه الاقلاع عن التدخين ومنهم من يصمم على تخفيف وزنه وممارسة الرياضة او تغيير منزله الى منزل آخر...وهكذا ...البعض يحقق ما هدف اليه والاخر ينسى ذلك في منتصف الشهر الاول من العام.

 

دعونا ايها الاصدقاء في هذه اللحظة ان نعود الى اعماق انفسنا وبكل هدوء وسكينة... ونطرح على انفسنا السؤال ماذا نخطط نحن للعام القادم2010؟؟؟

 

دعونا نحب الخير لغيرنا كما نحبه لأنفسنا ...دعونا نحب بعضنا البعض ونبتعد عن الكراهية والحقد...دعونا نبتعد عن الكذب والنفاق ...دعونا نبدأ العمل والبناء ونبتعد عن الكسل ومراقبة الاخرين ... دعونا نمد ايدينا للضعفاء نساعدهم ليصبحوا ايضا اقوياء ليساعدوا هم غيرهم.

 

دعونا نحكم العقل والضمير عندما نتوجه في العام القادم للتصويت والانتخاب...دعونا نسأل المرشح عن برنامجه الانتخابي ونناقشه بموضوعية وشفافية حتى يعلم هذا المرشح للنيابة ان الوطن والمواطن بحاجة لمن يبني ويعمل وحتى يعرف ان هناك راي عام يراقبه حتى بعد نجاحه .

 

دعونا نموت جوعا قبل ان نبيع انفسنا واصواتنا مقابل لقمة من (منسف) او قطعة من (الكنافة) ولتقطع اليد التي تمتد من اجل بضعة دنانير ليعطي صاحبها صوته الى شخص او اخر.

 

واخيرا تحية لكل مواطن صادق حريص ولكل مسؤول امين شريف وكل عام وانتم والوطن وقيادته الهاشمية بألف خير.

 

اعلامنا الاردني والفئة المنسية

 

امتازت وتمتاز وسائل الاعلام الاردنية وعلى اختلاف انواعها من مرئية ومسموعة ومقروءة بجودة انتاجها وتنوعه ,هذا الانتاج الذي يغطي حاجاتنا ويشبع رغباتنا , فهي تزودنا بالخبر الصادق والتعليق الهادف والتقرير الموضوعي المفصل , واذا وضعنا برامج الاذاعة والتلفزيون تحت المجهر فنجد تناغم وتناسق هذه البرامج والتي في النهاية تقدم خدمة اعلامية للمستمع و المشاهد في كل مكان وعلى اختلاف فئاته وطبقاته ومستوياته العلمية والفكرية.

 

فهناك البرامج الثقافية والتي تلقي الضوء على الجوانب الثقاقية في مجتمعنا وتركز على كل ما هو جديد وهام في الوسط الثقافي, وكذلك البرامج الرياضية والصحية والاقتصادية والاخبارية والاجتماعية والمنوعة .

 

هذه البرامج لها مشاهديها ومستمعيها ولكل برنامج من هذه البرامج له ايضا فئة عمرية وثقافية وفكرية يخاطبها . وقد سجلت هذه البرامج الاذاعية والتلفزيونية نجاحا باهرا بتوصيل رسالتها.

 

في مجتمعنا الاردني كما هو في كل مجتمع في هذا العالم فئة من فئات المجتمع نصيبها قليل في وسائل الاعلام وهي فئة كبار السن والمتقاعدون وهؤلاء كانوا معلمينا واساتذتنا هم اباؤنا واجدادنا .هؤلاء عندهم الخبرة والمعرفة والاستشارة والراي الحكيم.

 

هذه الفئة من المجتمع لها اهميتها وتقديرها واحترامها ,ولها مشاكلها وهمومها وقضاياها.

 

اهيب بالسادة المشرفين على وضع مخططات البرامج الاذاعية والتلفزيونية ان يعطوا هؤلاء نصيبا اكبر من البرامج التي تهتم بهم وتلقي الضوء على خبراتهم ونشاطاطهم الفكرية والاجتماعية بعد سن التقاعد وتعالج مشاكلهم الاجتماعية والنفسية اذا وجدت ,حيث ان الدول الاوروبية تقوم بحلقات دراسية وورشات عمل وندوات ومحاضرات لمن هو مقبل على التقاعد لتجنب ما يسمى (عقدة التقاعد).

 

مجرد اقتراح ...فهل من مجيب؟ وفقنا الله جميعا لما فيه خير الوطن والمواطن.

 

السياحة الاردنية ينقصها التسويق المنظم عالميا

 

الاردن كنز سياحي كبير وارث حضاري تاريخي عريق وارض مقدسة طاهرة وشعب كريم ودود .,لقد منحنا اللة الكثير الكثير من نعمه...فيمتاز هذا البلد وبفضل الله بأماكنه المقدسة المباركة ومواقعه الحضارية العريقة وبجوه الرائع على مدى الفصول الاربعة الربيع والصيف والخريف والشتاء. اضافة الى نعمة الآمن والاستقرار الذي يتمتع به هذا البلد الصغير بحجمه والكبير الكبير بوعي شعبه وثقافته.

لن اعدد في مقالي هذا الاماكن المقدسة والمواقع التاريخية الخالدة والفنادق الفخمة الموجودة في الاردن بل سأتوجه بمقالي هذا الى كل مسؤول ومسؤولة في هذا المجال واعني هنا السياحة...لماذا يتوجه الملايين من السواح الالمان فقط الى تونس والمغرب ومصر وعلى مدار العام ونحن هنا نحتفل ببضعة الاف من السواح كل عام ؟؟؟لماذا لايوجد عندنا مراقبة على المطاعم والفنادق والمحلات التجارية التي نستغل السائح استغلالا فاحشا, وعلى سبيل المثال فقط ( في موقع استراحة عادي على الطريق الصحراوي سعر فنجان القهوة للسائح اضعاف اضعاف سعره للمواطن الاردني) والمخفي اعظم. تسويق الاردن عالميا لايكون فقط بحضور شرفي لمعرض دولي للسياحة لبضعة ايام والاقامة في فندق فخم وحضور دعوات الطرب والسهر , يجب علينا جميعا ان نسوق للاردن في الخارج أعلاميا وثقافيا واعلانيا والاتصال مع الشركات العالمية للسياحة والسفر.وعلينا ان نفي بما نوعد السائح به. وعلينا ان نكسب اصدقاء من العالم والذين بدورهم يسوقون اردننا سياحيا ,يراودني الان صور لمعالي عقل بلتاجي وهو يسوق الاردن في المانيا بلغة عالية واضحة وبوجه تملؤه الابتسامة ولسان حاله يقول - ابتسم فأنت في الاردن- هذا الرجل كان ومازال وجه الاردن المبتسم وملاك السياحة. وياليتنا نملك العديد من ملائكة السياحة حتى نستطيع ان نسوق الاردن تسويقا عالميا صحيحا منظما.ونرى افواج السواح تطل على اردننا والايدي العاملة في بلدنا تجد وتعمل من اجل البناء والاعمار.

 

 

الدكتور الشريف ...مدرسة اعلامية رائدة

 

كثيرون هم من يحبون الوطن , والاردن عزيز علينا جميعا وهذا ما نفخر ونفاخر به دائما .شعبنا الاردني يمتاز بالولاء والانتماء والانسان اعز ما نملك في الاردن والاردن اعز ما نملك في العالم.

 

وهناك من له القدرة والامكانية والمهنية والاسلوب ان يسوق الاردن عالميا وينقل صورته الزاهرة وبكل هدوء وتوازن وثقة بالنفس وبلغة تتناسب مع مكانة هذا البلد الذي يقوم ورغم امكانياته المتواضعة بدور عالمي هام في قضايا الساعة .ولا يخفى على احد دور القيادة الهاشمية وفي مقدمتها جلالة الملك عبد اللة الثاني في دعم السلام المبني على العدل والتسامح وما يبذله من جهود متواصلة لجمع شمل الفرقاء وإعادة الوحدة والأمن والاستقرار للعراق الشقيق والتوصل الى دولة فلسطينية قابلة للحياة,وتحقيق الحرية والمحافظة على حقوق الإنسان وضمان حرية الصحافة ومكافحة العنف الأسري وتأمين عيش كريم لشعبنا الطيب الوفي.

 

تشرفت أكثر من مرة بالاستماع الى ندوة عالمية او لقاء مع مسؤولين اجانب او حديث عن الاردن وكان المتحدث معالي الدكتور نبيل الشريف .

 

يعجبني منطق هذا الرجل الهادىء والذي يتحدث وبكل ثقة وسلاسة ,والابتسامة لا تفارق وجهه , عن الاردن وسياسته الخارجية وعن إنجازاته ودوره الايجابي في جميع قضايا المنطقة وعن الإعلام الأردني ودوره ومهنية العاملين في مؤسساتنا الإعلامية المختلفة , يتحدث معاليه ويصغي الآخرين بكل دقة واهتمام ودون ضجيج وصياح وفوقية وتعالي يخاطب الغرب بلغته وعقليته ويوصل له المعلومة بكل ثقة وارتياح , لقد تمنيت ومن أعماق قلبي أن يكون بعض المتهافتين وراء القنوات الفضائية والذين يظهرون أنفسهم وكأنهم أوصياء وأمناء على هذا البلد دون غيرهم , والذين يعتقدون ان المشاهد أطرش لا يسمع ويصرخون بأصوات عالية وجمل غير مفهومة وعصبية شديدة ووجوه عابسة قاتمة تبعد المشاهد عن الموضوع وحتى عن القناة التلفزيونية ,تمنيت ان يشاهد هؤلاء معاليه حتى يعرفون مرة اخرى ان اسلوب نقل الرسالة لايقل اهمية من الرسالة نفسها .

 

وليعرف هؤلاء جيدا ان الاردن وطن للجميع وكلنا امناء على نقل صورته الزاهرة الى العالم ولكن باسلوب حضاري ودون تشنج وتعصب ونظرات استعلاء امام الكاميرا وأمام الحضور ولنحترم المستمع والمشاهد حتى يحترم مانقول.

 

وتحية لمعالي الدكتور الشريف ,هذا الانسان الكبير الذي يمثل وطنه خير تمثيل في المؤتمرات والندوات واللقاءات الرسمية , مع تمنياتي لوطننا الاردن كل الخير والازدهار والامن والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية وحكومته الرشيدة.

 

 

جرير مرقة ....انا احسدك

 

لا ادري ما هو سر هذه الحملة المسعورة ضد تلفزيوننا الاردني ومديره العام الاستاذ جرير مرقة ...بعض المواقع الالكترونية تتسابق وتقف لهذا الرجل بالمرصاد وتهاجمه وبطريقة غير مقبولة كلما تلعثم زميل بكلمة او وقع بخطأ نحوي بسيط او ظهرت مذيعة بفستان لونه لا يتناسب مع ذوق اصحاب هذه المواقع . قبل ايام اجرت صحيفة العرب اليوم مقابلة مع الاستاذ جرير مرقة تحدث فيها عن التلفزيون وبرامجه ودوره ...وعن امكانيات هذه المؤسسة والتي استطاعت رغم تواضع امكانياتها ان تصل ببرامجها الى مصاف القنوات العربية والعالمية.وللحقيقة اتصفت هذه المقابلة بالشفافية والموضوعية والمصداقية.تكلم الرجل بلغة الاعلامي الخبير بشؤون مؤسسته الاعلامية والعارف بكل صغيرة وكبيرة فيها. جرير لم يدعي الكمال ولكنه رجل يعمل من اجل الوصول اليه.

اعرف من خبرتي المتواضعة في الاعلام ان رضى الناس غاية لاتدرك.أما مايقلقني دائما عندما اتابع هذه الفزعات على جرير والتلفزيون الاسلوب الغير لائق الذي يستعمل للنقد. انني اتفهم جيدا عندما ينتقد المشاهد او الصحفي برنامجا معينا او طريقة مذيع او مذيعة بالتقديم ولكن ان ينتقد دائما شخصية المدير العام ويشكك في قدراته وكفاءته وحتى نوع سيارته ولون شعره فهذا امر غير مقبول وغير جدي. واتمنى على هؤلاء الفزيعه ان يتعلموا اولا اصول النقد العلمي وبعد ذلك ممارسته. المشاهد الاوروبي هنا ينتقد ايضا وهذا حق للجميع ولكن بأسلوب ادبي يبعد عن الشخصنة واغتيال الشخصية وعن الانانية وتحقيق المصالح الذاتية.

وختاما اوجه تحية اعتزاز واكبار الى كل العاملين بمؤسستنا الاردنية مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني وفي مقدمتهم الاعلامي المعروف جرير مرقة المدير العام للمؤسسة وكما يقال دائما (الاشجار المثمرة هي التي تضرب بالحجارة) وللنجاح ثمن ... وهنيئا لك ياجرير رغم انني أحسدك.

.                                                           زهير عبد القادر

 

  عشائرنا الاردنية هم الاهل والامن والآمان

 

لايستطيع كائن من كان ان يشكك بدور العشائر الاردنية ومنذ العصور البائدة في احلال الامن والاستقرار في هذا الوطن الحبيب والتعاون الصادق والمتواصل من اجل بناء هدا البلد وتطوره ...ولاينكر احد الدور الهام الذي قام ويقوم به ابناء العشائر من شيوخ ونساء وافراد في المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا العربية الاصيلة.فكرم العشائر الاردنية يتغنى به الشعراء والكتاب والادباء,ولا ابالغ اذا قلت ان الكرم صفة ملازمة للاردني في كل مكان في هذا العالم. وللنخوة والرجولة والشهامة نصيب كبير في شخصية ابناء العشيرة .يدافعون عن الوطن بدماءهم وارواحهم وقد شهد لهم التاريخ القديم والحديث بهذه التضحيات والتي تنبع من اصالة الانتماء لهذه الارض والولاء للأسرة الهاشمية وفي مقدمتها القائد الهاشمي عبد الثاني ادامه الله .

وبنظرة موضوعية شفافة نرى ان ابناء هذه العشائر هم فرسان الحق وحماة الامن في هذا الوطن الآمن المستقر .فمنهم جيشنا الاردني الباسل الذي سجل التاريخ بطولاتهم وتضحياتهم. ومنهم رجال الامن العام حماة ارضنا واعراضناوممتلكاتنا, يسهرون من اجل ان ننام مطمئنين آمنين ومنهم رجال الدفاع المدني والذين لايبخلوا علينا بالمساعدة والعطاء والخدمة عند الحاجة اليهم. وقبل كل هذا وذاك رجال المخابرات العامة والذين يوصلون الليل بالنهار لحماية شعبنا واهلنا ووطننا من كل سوء. هؤلاء جميعا اخواننا وابنائنا واصدقائنا هؤلاء منا ولنا ونحن منهم ولهم .اجل نحن هنا اسرة اردنية متماسكة متحابة مخلصة منتمية موالية.

شعرت بالفخر والاعتزاز عندما قرأت تصريحات معالي وزير الداخلية وهو الذي يرى ويسمع ويراقب وبكل دقة واهتمام بأنه سيقدم كل معتدي الى القضاء مهما كان منصبه او رتبته حتى ينال عقابه. تصريحات تدل على قوة القانون وعلى شخصية الرجل الكبيرة. فشكرا لكم سيدي وليكن ذلك درسا لهؤلاء العابثين بأرواح البشر .

وختاما علينا جميعا نحن ابناء الاسرة الاردنية الواحدة الموحدة ان نقف جنبا الى جنب في وجة من يعكر صفو امننا واستقرارنا ليبقى الاردن وطن المحبة والأمن والاستقرار بقيادة الملك الهاشمي عبد الله الثاني وحكومته الرشيدة ورجال امننا البواسل.وتحية الى كل وجوه وافراد عشائرنا الكرام.                                           

 

احترام الرأي والرأي الآخر

 

لست مبالغا او متملقا عندما اقول ان اعلامنا الاردني وعلى اختلاف انواعه ووسائله المسموعة منها والمرئية والمكتوبة وصل الى درجة من الموضوعية والمصداقية والمهنية العالية حيث يستطيع الاردني في كل زمان و مكان ان يفخر بوسائل أعلامه ,فقد اصبح الاعلامي الاردني يتمتع وبفضل توجيهات جلالة الملك الهاشمي عبدالله الثاني بحرية مطلقة سقفها السماء ,فنظرة الى مواقعنا الاردنية الالكترونية (وما أكثرها بحمد الله) والى المقالات والتعليقات التي تتصدر صفحاتها الرئيسية على الانترنت يعرف ما يتمتع به الكاتب من حرية القول والكتابة, والمواطن الاردني العادي من حرية التعبير عن الرأي ووجهة النظر .

 

والمهم هنا ان نستخدم هذه الحرية ونسخرها لخدمة الوطن والمواطن وان نفرق بين النقد الهادف البناء والذم والشتم واغتيال الشخصية وتصفية حسابات شخصية ,وللحق اقول ان عددا كبيرا من المشرفين على هذه المواقع يتحمل وبكل ما للمهنة الاعلامية من اخلاقيات واهداف سامية مسؤوليتة الوطنية ومهنيته الاعلامية وموضوعيته لتجنب نشر مثل هذه المقالات والتعليقات على صفحات موقعه الالكتروني.

 

وفي مقالي اليوم اود ان اتوجه الى اخواتي واخواني واهلي المعلقين على مقالات الصحف والذين اصبحوا اليوم من العناصر الهامة في اللعبة الديمقراطية وحرية الرأي واحترام الرأي والرأي الاخر بكل الشكر والتقدير فهم المرآة التي نرى فيها قيمة انتاجنا الفكري والاعلامي والثقافي وعلينا ان نحترم ونقدر ارائهم وحتى وان اختلفت مع ارائنا وافكارنا. واتمنى عليهم قراءة المقال اولا (ان رغبوا بذلك) وفهمه جيدا ثم التفضل بالتعليق عليه بكل اريحية وهدوء ودون تشنج او عصبية او تهجم .

 

الرأي والرأي الاخر ظاهرة اعلامية عالمية نتجت عن العولمة وبعد ان اصبح العالم في عصر التقنية الحديثة عبارة عن قرية صغيرة ,دعونا نسمع بعضنا البعض ونناقش كل قضايانا بشفافية وموضوعية ,فالوطن للجميع وقضاياه ومشاكله تهم الجميع .دعونا نستمع ونفكر ونناقش .ادام الله اردننا الحبيب بقيادة جلالة القائد الهاشمي وحكومتة الرشيدة وأبنائه الاوفياء المخلصين....

زهير عبد القادر

 

هل حمل السلاح ضرورة في اردن الامن والاستقرار؟؟؟

 

من الصعب ان يفهم الانسان المثقف المتحضر ظاهرة حمل السلاح والتباهي به في بلد كالأردن يتمتع وبحمد الله بأمن وسلام واستقرار .

 

في المانيا مثلا يعيش 82 مليون مواطن لم أرى يوما وخلال الاعوام الثلاثين التي عشتها هنا رجلا مدنيا يحمل مسدسا في مطعم او مقهى او محلا تجاريا... ويعود ذلك لسببين , الاول ان مفهوم القوة والعنف والكبرياء والرجولة هنا تختلف عن بلداننا, فالشاب الجامعي يذهب الى الجامعة طلبا للعلم يحمل كتبه ومراجعة وعقله كسلاح للتحصيل العلمي ليصبح طبيبا مشهورا او عالما بارزا يخدم وطنه وأمته ونفسه.

 

وفي هذه الحالة لا يحتاج الى سلاح ليرفعه بوجه زميله او استاذه. وكذلك الموظف الذي يذهب الى مكتبه وفي عقله تسهيل معاملات المواطنين والذين بدورهم يدفعون راتبه عن طريق الضرائب التي يدفعونها .فهو لا يحتاج مسدسا لرفعه في وجه المواطن .وهكذا حال العامل والفلاح والسائق .

 

الانسان هنا في الغرب مؤمن صحيا واقتصاديا ونفسيا تجد انه يحدثك بارتياح وهدوء.لا يفكر احد هنا ان يحمل مسدسا وان اراد ذلك فهناك القانون الذي يمنعه بالاضافة الى نظرة المجتمع له .

 

والسبب الثاني قوة القانون الالماني واعني بذلك ان مواطني المانيا سواء امام القانون دون استثناء عشيرة ميركل او جنشر او شميث... حمل السلاح في المانيا ممنوع منعا باتا الا بأذن من السلطات المختصة والتي تقرر السماح بحمله ام لا. (وهذه حالات نادرة جدا) اما اذا تطلب وحسب القانون السماح لمواطن بحيازة السلاح في بيته فهو ملزم بعدم حمله خارج البيت. وهناك تفاصيل دقيقة لقانون حمل السلاح وحيازته .

 

ما دفعني ان اكتب عن موضوع السلاح وحمله, الاحداث الاخيرة في عجلون واربد وعمان. وسؤالي البسيط هل عملية حمل السلاح وحيازتة منظمة في الاردن؟؟؟ هل هناك سجلات لدى السلطات الامنية عن هذه الاسلحة ؟؟؟ وهل هناك قانون ينظم عملية حمل وحيازة السلاح؟؟؟ هل يحق لطالب جامعي ان يدخل رحاب الجامعة مسلحا؟؟؟ هل يحق لموظف في مؤسسة حكومية ان يحمل السلاح اثناء دوامه؟؟؟ هل يحق لمواطن كائن من كان ان يحمل السلاح في المقاهي والمطاعم والشوارع؟؟؟

 

يحزنني جدا ان اتعرض يوميا لمثل هذه الاسئلة وغيرها من اصدقائنا الأوربيين.

 

يحزنني جدا ان ارى الحرائق و اصوات الرصاص الذي لا داعي لها على شاشات الفضائيات.يحزنني عندما ارى السياحة لبلدي تتراجع والاستثمارات تتناقص..لا لشيء الا لأننا نحكم السلاح والقوة بدل العقل والحكمة.

 

وختاما ندعو الله ان يحمي هذا الوطن الآمن المستقر ويديم عليه السلام والمحبة في ظل قيادته الهاشمية وفي مقدمتها القائد الهاشمي الملك عبد الله الثاني ورجال امنه البواسل ومواطنيه الاوفياء المخلصين.

 

زهير عبد القادر

 

انا لا اهاجم احدا... انا اقول رأيي وهذا من حقي

 

 أمس اتصل بي هاتفيا  في مكتبي زميل عزيز  بعد غياب طويل , وبعد كلمات المجاملة المعروفة في عالمنا العربي طلب مني بخجل ان لاأهاجم احد زملائنا من كتاب الاعمدة لأنه مدعوم. لهجة الصديق كانت تعبر عن اليأس ومصحوبة بقليل من الخوف...وفي الحقيقة لم افهم في البداية قصده فأنا من هؤلاء الاعلاميون الذين غادروا الاردن منذ سنوات طويلة ومارسوا الاعلام في اوروبا , لم افهم قصدة وكذلك خوفه ...ورغم ذلك اجبته بعفوية شرقية ولهجة حازمة قائلا ياصديقي انا لااهاجم احدا بل احترم جميع زملائي الاعلاميين وأقدر مهنيتهم العالية وكذلك حرصهم على وطنهم ,اثمن بهم عاليا ولائهم واخلاصهم وانتمائهم فأنا رغم بعدي عن الوطن اعشق ترابه وأشجاره وأهله ... اما اذا كنت تقصد النقد فمن حقي وحق كل مواطن اردني مخلص ان ينتقد ,وكتابنا الاعزاء بشر وليسوا انبياء, والكاتب والصحفي المهني يحترم رأي قارئه ويعتز به. لقد تعلمنا   وعلمنا طلابنا في الاعلام احترام الرأي والرأي الآخر. وكاتب المقال ليس قديسا او ملاكا .ونقدي دائما هو النقد البناء الهادف وليس موجها الى الزميل كاتب المقال بل الى المحتوى. وبقي علي ان افهم وأستوعب كلمة( مدعوم ),اعلامي ومهني وموضوعي وصاحب رأي وينتظر دعما ؟؟؟ ومن يدعم من وكيف؟؟؟ وهل هناك صحفي مدعوم وآخر غير مدعوم؟؟؟ واين حرية الصحافة وحرية الكلمة والتعبير؟ وهل يحق لصحفي مهما كان ان يبذر بذور الفتنة والتفرقة وينشر الشائعات التي تثير الذعر والخوف بين المواطنين؟؟هل يحق لصحفي مهما كان ان يتعالى على زملائه في المهنة بصفة مدعوم.

 اننا والحمد لله وبتوجيهات القائد الهاشمي عبد الله الثاني نتمتع بحرية اعلامية سقفها السماء واننا جميعا امام القانون سواء...ولنبتعد عن كلمة مدعوم وغير مدعوم فالاردن للجميع ...ونحن جميعا للآردن.

 

 

اعلام التخويف والتهويل والتهويش

 

 اشعر بالمرارة والألم وايضا بالغضب الشديد عندما يطل علينا مقال من على صفحات صحيفة عريقة معروفة يحمل سموم الارض داخل مايحتويه من افكار ومصطلحات وادعاءات كاذبة عديمة المصدقية والموضوعية. وهنا اتوقف لأطرح على نفسي السؤال ,لمصلحة من يكتب هذا الكاتب هذه الكلمات؟ وماهي فائدتها للقارىء؟؟ ومن هو الداعم لهذا الكاتب او ذاك؟ أم هي لقمة العيش التي تدفع بصحفي لكتابة هذا النوع من الاعلام الرخيص؟ ام الشهرة التي يكتسبها من الغوغائيين امثالة؟ الاعلام كما تعلمناه وعلمناه في المعاهد والجامعات والحياة الصحفية هو المصداقية والموضوعية وتحكيم العقل والضمير لا التهويش والتخويف والتهويل.قبل ايام قرأت في صحيفة مرموقة مقالا مفاده ان واشنطن طلبت من اصدقاءها وقف المساعدات الانمائية والمنح عن الاردن وذلك للضغط عليه اقتصاديا .وفي اليوم التالي وقعت اتفاقية لمنح الاردن مبلغ 441 مليون دولارا من الولايات المتحدة الاميركية... وكم كنت اتمنى ان ارى وجه زميلنا كاتب المقال عندما قرأت هذا الخبر.

وبالأمس طلع علينا كاتب ليخبرنا ان هناك ضربة لأيران والحرب قادمة تحمل ويلاتها على بلادنا ايضا , وفي نفس الوقت كنت اقرأ تماما عكس ذلك في صحف المانية وبريطانية لها مصادرها الرسمية والخاصة في اوساط الاتحاد الاوروبي. واليوم قرأت مقالا اكثر تهويشا. ان هناك في الاردن حيتان تملك المليارات لها اموال في الخارج والداخل ,وسؤالي يكرر نفسه ماذا وراء هذا المقال؟؟؟ والجواب ... مع صاحب المقال وحده... اما انا فأقول ايها الزملاء الكرام دعونا من اعلام التهويش والتخويف والتهويل الكاذب.                         زهير عبد القادر/المانيا

 

قلوبنا عليك ومعك ياوطني

 

 

 تعتصر قلوبنا ألما وحسرة, وتذرف عيوننا دموعا حارة  ونحن نتصفح عبر الشبكة العنكبوتية صفحات المواقع الاخبارية الالكترونية وهي تطالعنا يوميا وعلى صفحاتها الاولى بأخبار لا تدخل الفرحة والسعادة في قلب مغترب اردني احب وطنه واهله وعشيرته تماما كما لاتسعد المواطن الاردني في داخل الوطن.  نائب محترم انتخبه المواطن الاردني ليدافع عن حقوقه اذا ظلم ويكون حاميا ومساعدا وعونا له في السراء والضراء يعتدي على رجل آمن يسهر على راحته والمحافظة على املاكه واعراضه .وسؤالنا المتواضع البسيط للنائب المحترم, اليس من الافضل سيدي الكريم لو تكرمتم بتدوين اسم ورقم رجل الامن هذا وتقديم شكوى ضده لعطوفة مدير الامن العام او معالي وزير الداخلية اذا كنتم على حق؟؟

نائب آخر يعير سيارته الحكومية لأخيه للسفر بها الى دولة مجاورة ويقبض عليها وعلى سائقها على الحدود بقضية تهريب. اليس هذا ما يسبب القلق والاستغراب؟؟؟  

وخبر آخر مع صور لاتعبر عن حقيقة اعمال وخدمات رجل الامن العام والذي يشهد له الجميع بالتدريب العالي والاخلاق الحميدة والسلوك الحسن المتيقظ والمتعقل. صور رجل منبطح على الارض ورجال شرطة يتناوبون على ضربه. اليس من الافضل ان يقاد هذا الرجل الى مركز الشرطة ومن ثم الى القضاء لينال عقابه اذا كان يستحق العقاب او برأته اذا كان بريئا؟؟؟

 وعن اخبار محاولات  انتحار الشباب على  صفحات هذه  المواقع فحدث ولا حرج . كنت اتمنى ان تقوم صحيفة مكتوبة او الكترونية باستضافة احد علماء النفس او الاجتماع ومحاولة تفسير هذه الظاهرة نفسيا واجتماعيا .وماهي الدوافع والظروف  النفسية والاجتماعية التي تدفع هؤلاء الشباب للاقدام على مثل هذه المحاولات والتي قد تكون فقط للفت النظر اليهم.

 اما اهلنا وعشائرنا الكرام فهم نواة هذا المجتمع واركانه وهم الاهل والعزوة, ومنهم السياسي والاعلامي والعسكري والنائب والشرطي هم الاردن ورجاله البواسل .ويعز علينا ان نسمع عن شجار بينهم قد يذهب ضحيته احد ابنائنا وفلذة اكبادنا.

 يا اهلنا نحن نفتخر بوطن يتمتع بحمد الله وبفضل قيادته الهاشمية الحكيمة ورجال امننا البواسل بامن واستقرار لامثيل له.

 وسيبقى الاردن برجاله الاوفياء المخلصين وبتوجيهات القائد الهاشمي عبد الله الثاني واحة حب وامن وازدهار .وستبقى قلوبنا عليك ومعك يا وطني الاردن.

 

ابناؤنا في الخارج.. ثروة قيمة يجب الحفاظ عليها

 

 

المغتربون من ابناء الاسرة الاردنية وفي كل مكان تواجدو فيه في هذا العالم الشاسع هم جزء لايتجزأ من مجتمعنا الاردني المترابط والمتآخي المتعاون والمتحابب.

أبناؤنا في الخارج هم ثروثنا البشرية وعلينا جميعا ان نحافظ على هذه الثروة القيمة ,فتحويلاتهم المالية السنوية واستثمارتهم المتواصلة ومساعدتهم في البناء والاعمار بالاضافة الى انهم سفراء لوطنهم في الخارج يحملون همومه وقضاياه في قلوبهم يسوقون الاردن سياحيا واقتصاديا وثقافيا واعلاميا ,كل في مجاله.

الجاليات الاردنية في الخارج تعتبر دوما نموذجا يحتذى بالادب والتفوق والنجاح, وقد حقق عدد كبير منهم نجاحا كبيرا في مجالات الطب والهندسة والاقتصاد والاعلام وايضا في قطاع التجارة والاعمال الحرة.

واسجل هنا للحقيقة فقط ان ابناء الجالية الاردنية يمتازون والحمد لله بولائهم لقيادتهم الهاشمية وانتمائهم وحبهم لوطنهم الحبيب. وفي جولتي الاخيرة في بعض الدول الاوربية الصديقة التقيت بعدد من ابناء الجالية الاردنية هناك والحاملين جنسات هذه الدول , كنت اشعر بالفخر والاعتزاز عندما سمعتهم يقولون (انا اردني احمل جواز سفر بريطاني او الماني او امريكي) نعم انا اردني.

هؤلاء الاحبة والاخوة وابناء البلد عليهم واجبات اتجاه وطنهم الام واهلهم واسرهم ولهم على الدولة حقوق.

ومن هنا اتمنى على اصحاب القرار في وطننا الحبيب وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء نادر الذهبي والذي شهد له الجميع بجهوده المتواصلة لخدمة هذا الوطن وابناءه في الداخل والخارج تبني ورعاية مؤتمر للمغتربين من ابناء الجالية الاردنية للتحاور في زيادة وتفعيل دور هؤولاء في خدمة بلدهم وبناء الجسور لربطهم بوطنهم .حيث يشارك في هذا المؤتمر عدد من المسؤولين في مجالات السياحة والاقتصاد والاعلام والتنمية السياسية.

نتمنى ان يكون لهذا الاقتراح اذنا صاغية ونتمنى لأردننا الحبيب التقدم والازدهار في ظل قائدنا الهاشمي عبد الله الثاني وحكومته الرشيدة وصباح الخير ياردن المحبة.

 

 

أبناء الجالية الاردنية في المانيا مثالا للولاء والانتماء

عبد القادر: حب الوطن سيبقى في قلوبنا مادام القلب ينبض بالحياة

" الشرق العربي " : 31/5/2009

 

 

بون -  وفاق حسين السعد

في مكتبه على شاطيء نهر الراين في مدينة بون الالمانية الشهيرة ووسط الاشجار الخضراء العاتية وقف الاستاذ زهير عبد القادر مبتسما مرحبا بنا بتحية اردنية اصيلة مرددا (ياهلا والله اتفضلوا يا اخوان يامرحبا ) هذه التحية الاردنية الاصيلة والتي لم تفارق شفتيه رغم السنوات الطويلة التي قضاها في المانيا ورغم اتقانه الممتاز للغة الالمانية وعمله في الاعلام الالماني.

دخلنا المكتب وانتابنا شعور باننا في مكتب اعلامي في وسط عمان ,العلم الاردني على طاولته وزينت جدران المكتب صورة جلالة الملك عبد الله الثاني وعدد من صور البترا والعقبة وجرش.

وهنا طرحت عليه السؤال العفوي استاذ زهير هل تعتبر نفسك اعلامي اردني ام الماني فأجاب مبتسما انا اعلامي اردني اجمع الخبرة الاعلامية الاردنية والالمانية واسخرهما لخدمة وطني الاردن ووسائل اعلامه المختلفة.

سؤال :كيف بدا مشوارك الاعلامي ؟

ج : بدات وبكل فخر واعتزاز مشواري الاعلامي في الاذاعة الاردنية عام 1971 حيث كان لي شرف انتاج وتقديم برنامج (الشرطة في خدمة الشعب) والتعاون مع الزميل جبر حجات رحمه الله في برنامج (ركن الجيش والقوات المسلحة ) بالاضافة الى البرامج الخاصة والمناسبات .ثم جئت الى المانيا وعملت في القسم العربي في اذاعة صوت المانيا و كمحاضر غير متفرغ في معهد التدريب الاذاعي التابع للحكومة الالمانية.

س: من هم الاعلاميون الاردنيون الذين ثأثرت بهم؟

ج: لقد حاولت ان اتعلم من جميع زملائي الذين سبقوني بهذه المهنة وعلى رأسهم استاذي واخي معالي الاستاذ حيدر محمود والمرحوم ابراهيم الذهبي والاستاذ منير جدعون والاستاذ معاذ شقير.

س:هل تتعاون مع مؤسسات الوطن الاعلامية؟

ج:انا لا اتعاون مع المؤسسات الاعلامية الاردنية بل اعتبر نفسي جزءا من هذه المؤسسات كوكالة الانباء الاردنية ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردني وبعض المواقع الالكترونية الاردنية.

س: البيت الاردني هو موقع الجالية الاردنية في المانيا وانت رئيس تحرير هذا الموقع هل لك ان تعطينا فكرة مختصرة عنه؟

ج: في البداية اسمحي لي ان اقول ان ابناء الجالية الاردنية في المانيا هم مثال ونموذج يحتذى بالولاء والانتماء, الانتماء لوطننا وشعبنا, والولاء لقيادتنا الهاشمية وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه . ومن هنا جاءت لي فكرة تأسيس هذا الموقع الاعلامي والذي نهدف من خلاله ربط المواطن الاردني في ارض الغربة والاغتراب بوطنه واهله .

س:استاذ زهير :هل تحن الى الوطن؟

ج: عندما تقولين كلمة الوطن فقد اجبت بنفسك على سؤالك وهل هناك كائن حي في هذا العالم لا يحن الى وطنه واهله , وهنا اقول لك حب الوطن سيبقى في قلوبنا مادام القلب ينبض بالحياة.

س:لقد كثرت المواقع والصحف الالكترونية الاردنية , فما رأيك بها؟؟

ج: لقد قلت في اكثر من مناسبة ومحاضرة ومقال ان هذه المواقع هي تطور طبيعي للعولمة والتقنية المتطورة –الانترنت- وهذه المواقع هي روافد للصحف التقليدية ومكملة لها ولن تكون يوما منافسا لها .فما زال للصحيفة الورقية متعة كمتعة الكتاب الذي لايمكن الاستغناء عنها حتى ولو ظهرت ملايين الكتب الالكترونية والمسجلة .ولابد لي هنا ان اسجل ملاحظة بسيطة ارجو من زملائي الاعزاء الاساتذة المشرفين على هذه المواقع وكتبها ان يبتعدوا عن التملق واغتيال الشخصية والتمسك بآداب المهنة واخلاقياتها والاهتمام بلغتنا العربية الخالدة.

س:هل لك ان توجه نصيحة الى الاعلاميين الجدد ؟

ج: عليكم ايها الاعزاء التمسك بالموضوعية والمصداقية والشفافية والمهنية.وتمتعوا بالحرية التي سقفها السماء الى ان تبدأ حرية الاخرين. وابتعدوا عن الغرور والانانية .وعليكم بالولاء والانتماء الصادق.

شكرا لك استاذ زهير عبد القادر ونتمنى لك النجاح والتوفيق في خدمة الاردن وتحقيق رسالتك الاعلامية.

 

 

اعلام التملق المكشوف ...لماذا والى متى

بون 28/05/2009

 

أنتشر مؤخرا في اعلامنا العربي وخاصة على صفحات المواقع الالكترونية نوع جديد ورخيص من انواع العمل الاعلامي والكتابة الصحفية الرخيصة وهو ما يسمى بالتملق الاعلامي المكشوف واصحاب هذه المقالات هم من المتسلقين والمتطفلين على مهنة الصحافة والتي من اهم ميزاتها المصدقية والموضوعية والشفافية .هم مجموعة من المتطفلين عديمي الخبرة والممارسة والمعرفة باصول المهنة.وبعناصر المقالة وحتى باصول اللغة العربية السليمة.

 

 اشعر بالحزن والالم والغضب والقرف عندما ارى بعض المواقع الالكترونية مليئة بمثل هذه المقالات الرخيصة. فهؤلاء(كتاب اخر زمان) يتبرعون طوعا الدفاع عن مؤسسة ما ,وقعت تحت طائلة النقد البناء دون ادنى معرفة عن هذه المؤسسة متناسين ان لهذه المؤسسات من يدافع عنها بمنطق علمي سليم وليس بمنطق التملق ومسح الجوخ,ولايتوقف ذلك عند هذا الحد انما ينصبون انفسهم كمحامين عن هذه الشخصية او تلك دون ادنى معرفة بها ,مع العلم ان لااحد يطلب منهم ذلك. واهداف هؤلاء ايضا سخيفة كطريقة كتاباتهم فيعتقدون ان ذلك سيقربهم من هذا المسؤول او ذاك اولا وبالتالي ترك الانطباع عند القاريء وعند زملائهم انهم مقربون من اصحاب القرار.صدقوني ايها الاعزاء ان كل مواطن اردني يعتز بوطنه واهله وقيادته الهاشمية.صدقوني ايها الاحباء ان كل اردني حريص على اردننا الحبيب ويساهم وبكل طاقاته من اجل البناء والاعمار ومن اجل استقرار الوطن وامنه .دعونا نناقش قضايانا ومشاكلنا بموضوعية وشفافية ومصدقية ,دعونا نكتب عن انجازاتنا ,عن حضارتنا عن ثقافتنا دعونا نشارك العالم وننفتح عليه.ولنترك التملق ومسح الجوخ حتى نشعر بشخصيتنا الاعلامية المستقلة ونحترم المهنة حتى يحترمنا الاخرين.

 

 

 

صباح الخير يا أردن المحبة 

24.11.2008

 

 المغتربون من ابناء الاسرة الاردنية وفي كل مكان تواجدو فيه في هذا العالم الشاسع  هم جزء لايتجزء من مجتمعنا الاردني المترابط والمتآخي  المتعاون والمتحابب.أبنائنا في الخارج هم ثروثنا البشرية وعلينا جميعا ان نحافظ على هذه الثروة القيمة ,فتحويلاتهم المالية السنوية واستثمارتهم المتواصلة ومساعدتهم في البناء والاعمار بالاضافة الى انهم سفراء لوطنهم في الخارج يحملون همومه وقضاياه في قلوبهم يسوقون الاردن سياحيا واقتصاديا وثقافيا واعلاميا ,كل في مجاله. الجاليات الاردنية في الخارج تعتبر دوما نموذجا يحتذى بالادب والتفوق والنجاح,وقد حقق عدد كبير منهم نجاحا كبيرا في مجالات الطب والهندسة والاقتصاد والاعلام وايضا في قطاع التجارة والاعمال الحره.

  واسجل هنا للحقيقة فقط ان ابناء الجالية الاردنية يمتازون والحمد لله بولائهم لقيادتهم الهاشمية   وانتمائهم  وحبهم لوطنهم الحبيب. وفي جولتي الاخيرة في بعض الدول الاوربية الصديقة التقيت بعدد من ابناء الجالية الاردنية هناك والحاملين جنسات هذه الدول , كنت اشعر بالفخر والاعتزاز عندما  سمعتهم يقولون (انا اردني احمل جواز سفر بريطاني او الماني او امريكي) نعم انا اردني.

 

 هؤلاء الاحبة والاخوة وابناء البلد عليهم واجبات اتجاه وطنهم الام واهلهم واسرهم ولهم على الدولة حقوق.

 

 ومن هنا اتمنى على اصحاب القرار في وطننا الحبيب وفي مقدمتهم دولة رئيس الوزراء نادر الذهبي والذي شهد له الجميع بجهوده المتواصلة لخدمة هذا الوطن وابناءه في الداخل والخارج تبني ورعاية مؤتمر للمغتربين من ابناء الجالية الاردنية للتحاور في زيادة وتفعيل دور هؤلاء في خدمة بلدهم وبناء الجسور لربطهم بوطنهم .حيث يشارك في هذا المؤتمر عدد من المسؤولين في مجالات  السياحة والاقتصاد والاعلام والتنمية السياسية.

 

  نتمنى ان يكون لهذا الاقتراح اذنا صاغية ونتمنى لأردننا الحبيب التقدم والازدهار في ظل قائدنا الهاشمي عبد الله الثاني وحكومته الرشيدة وصباح الخير ياردن المحبة.

 

 

 

صباح الخير يا اردن المحبة 22.11.2008

 

كثيرون هم من يحبون الوطن , والاردن عزيز علينا جميعا وهذا مانفخر ونفاخر به دائما .شعبنا الاردني يمتاز بالولاء والانتماء والانسان اعز مانملك في الاردن والاردن اعز مانملك في العالم.وهناك من له القدرة والامكانية والمهنية والاسلوب  ان يسوق الاردن عالميا وينقل صورته الزاهرة وبكل هدوء وتوازن وثقة بالنفس وبلغة تتناسب مع مكانة هذا البلد الذي يلعب ورغم امكانياته المتواضعة دورا عالميا في قضايا الساعة ولا يخفى على احد دور القيادة الهاشمية في دعم السلام المبني على العدل والتسامح وما يبذله من جهود متواصلة لجمع شمل الفرقاء واعادة الوحدة والامن والاستقرار للعراق الشقيق والتوصل الى دولة فلسطينية قابلة للحياة,وتحقيق الحرية والمحافظة على حقوق الانسان وضمان  حرية الصحافة ومكافحة العنف الاسري وتأمين عيش كريم لشعبنا الطيب الوفي.

 سعدت جدا وشعرت بالفخروالاعتزاز وأنا اشاهد مع مجموعة من الزملاء الاعلاميين العرب والاجانب معالي وزير الخارجية الدكتور صلاح الدين البشيريثحدث في برنامج تلفزيوني على احدى القنوات الفضائية .اعجبنا منطق هذا الرجل الهادىء والذي تحدث وبكل ثقة وسلاسة والابتسامة لا تفارق وجهه  عن الاردن وسياسته  الخارجية ودوره الايجابي في جميع قضايا المنطقة. شاهدنا اللقاء وسمعناه بشوق ومتعة وهدوء ودون ضجيج وصياح وفوقية وتعالي. لقد تمنيت ومن اعماق قلبي ان يكون بعض المتهافتين وراء القنوات الفضائية والذين يظهرون انفسهم وكأنهم اوصياء وأمناء على هذا البلد دون غيرهم , والذين يعتقدون ان المشاهد أطرش لايسمع ويصرخون باصوات عالية وجمل غير مفهومة وعصبية شديدة ووجوه عابسة قاتمة تبعد المشاهد عن الموضوع وحتى عن القناة التلفزيونية ,تمنيت ان يشاهد هؤلاء معالي البشير حتى يعرفون مرة اخرى ان اسلوب نقل الرسالة لايقل اهمية من الرسالة نفسها .

 وصدقوني ايها الاحباء ان الاردن وطن للجميع وكلنا امناء على نقل صورته الزاهرة الى العالم ولكن باسلوب حضاري ودون تشنج وتعصب ونظرات استعلاء امام الكاميرا ولنحترم المشاهد حتى يحترم مانقول.

  وتحية لمعالي الدكتور البشير مع تمنياتي لوطننا الاردن كل الخير والازدهار والامن والاستقرار في ظل قيادته الهاشمية وحكومته الرشيدة.

 

 

 

 

في أحضان الوطن (1)

 

       

 

 

 

.سيداتي وسادتي...لقد بدأت الطائرة بالهبوط التدريجي في مطار الملكة علياء الدولي ,نرجوا من حضراتكم العودة الى مقاعدكم وربط الاحزمة استعدادا للهبوط... ربطت الحزام بسرعة وبدأت انظر بشغف شديد  من نوافذ الطائرة لعلي اشاهد بصيص نور على الارض يخبرني بأنني في الاردن...وكم كانت فرحتي وسعادتي عندما اصبح النور يقترب من الطائرة  والطائرة تقترب من النور ما اجملها من لحظات ...شعرت بدفئ وحنان لم اشعر بهما طوال اقامتي في بلاد الغربة والاغتراب ...ثلاثون عاما مضت سريعة كسرعة الطائرة التي تقلنا ونحن نعاني من الغربة والبعد ولوعة الفراق عن الارض والوطن والاهل والاصدقاء ,الطائرة تهبط تدريجيا والذكريات تعود الى مخيلتي سريعة ,ايام الطفولة ,ايام الدراسة ,الجامعة الاردنية ,الاذاعة الاردنية ,وجوه زميلات وزملاء تمر من امامي سريعة سرعة الطائرة,منهم من سأتمكن من رؤيته قريبا ومنهم من لن  اراه في هذه الدنيا لأن الله سبحانه وتعالى اختاره ليكون بجواره .

 وفجأة قطع شريط ذكرياتي صوت المضيفة تقول ,لقد حطت الطائرة بيمن الله ورعايته في مطار الملكة علياء الدولي,نرجوا البقاء في مقاعدكم حتى تتوقف محركات الطائره... 

 بدأت اعد الثواني حتى تتوقف المحركات فالحنين اكثر من صبري والشوق اشد من مقدراتي على الجلوس في مقعدي فوقفت انتظر...

 وفتحت ابواب الطائرة ,وبدأنا بالخروج ,نظرت الى وجوه طاقم الطائرة وددت ان اطبع قبلة حب وتقدير على وجوه هؤلاء الشباب والشابات والذين قاموا وبكل جهد واخلاص بتقديم الخدمات المختلفة لركاب الطائرة القادمة من فرانكفورت الى عمان والابتسامة تعلو شفاهم ولسان حالهم يقول (ياهلا بكم في اردن الهاشميين ,اردن الحب والوفاء,لقد دخلتم الطائرة ضيوفا والان انتم اصدقاء وياهلا)  فالشكر كل الشكر الى مؤسستنا الزاهرة الملكية الاردنية وكل العاملين فيها . 

 

 

 

في أحضان الوطن 2

    

    ...ونزلنا من على سلم الطائرة وكان في استقبالنا نسمات دافئة حالمة من نسمات الوطن ,تداعب وجوهنا بحنان الامومة وكأنها تهمس فرحة  (هلا والله ,الحمد لله على سلامتكم)...كانت النسمات لاتفرق بين اردني واجنبي مسلم او مسيحي رجل كان او امرأة , كلنا سواء في وطن اردني هاشمي ابوابه مفتوحة لكل من يقصده ,وتاريخنا يشهد ان الاردن كان ومازال وسيبقى سندا ودعما لكل مظلوم في هذا العالم يدافع وبكل قوة وصلابه من اجل اعادة الحقوق لأهلها كاملة وغير منقوصة ,وقد وجد الكثير من المظلومين والمعذبين والمهضومة حقوقهم  في الاردن ملجأ آمنا مستقرا يوفر لهم الحرية والحياة الكريمة والامن والاستقرار.

 

 وسرنا في قاعات مطار الملكة علياء ترافقنا الوجوه المبتسمة ,وجوه ابناء اردن المحبة والاخلاص والوفاء ,وهنا لابد لي من ان اتقدم بالشكر والتحية لكل من يعمل في هذا الصرح الكبير من رجال آمن وشرطة وجمارك وموظفين في شركات الطيران المختلفة لاستقبالهم ضيوفنا بكل احترام ومودة وتسهيل معاملات دخولهم براحة واطمئنان وبمهنية عالية ترقى الى مستوى المطارات العالمية وتكاد تتفوق عليها وذلك بتوجيهات جلالة القائد الهاشمي عبد الله الثاني ادامه الله .

  وركبنا السيارة باتجاه الحبيبة الصامدة الصابره على فراق ابنائها الاوفياء...الى عمان ...عمان التي لاتفارق قلوب ابنائها لحظة واحدة ومهما طال البعد والفراق , عمان في القلب ,وستبقى في قلوبنا جميعا  مادامت قلوبنا تنبض بالحياة... عمان تكبر وتتسع وحبها في قلوبنا ينمو ويكبر ...السيارة تسير وشريط الذكريات يمر امامي ...طفولتنا البريئة ,مدرستنا الجميلة ,مدرسة ضرار بن الازور ,مدرسة رغدان الثانوية ,المربي الفاضل مصطفى الحسن, الشريط يدور والسيارة تسير ...وصور من جبل الحسين واللويبده وجبل عمان تتسابق في مخيلتي سريعة...الجامعة الاردنية وجوه زميلات وزملاء من ايام الدراسة تمر سريعة امام عيناي ,وكأن الزمن اختصر وعاد من جديد ,انها الذكريات الجميلة...انه الوطن ...وطن الاباء والاجداد , وطن الدفء والامان والحنان ,  وهاهي السيارة تسير بشوارع عمان القديمة والحديثة وعمان الشرقية والغربية , وانا اقول لنفسي (عمان في القلب)...

 

 

في أحضان الوطن 3

 

  ...لست مبالغا او متملقا عندما اقول ان اعلامنا الاردني وعلى اختلاف انواعة ووسائله المسموعة منها والمرئية والمكتوبة وصل الى درجة من الموضوعية والمصداقية والمهنية العالية يستطيع الاردني في كل زمان و مكان ان يفخر بوسائل أعلامه ,حيث اصبح الاعلامي الاردني يتمتع وبفضل توجيهات جلالة الملك الهاشمي عبدالله الثاني بحرية مطلقة سقفها السماء فنظرة الى مواقعنا الاردنية الالكترونية (وما أكثرها بحمد الله) والى المقالات والتعليقات التي تتصدر صفحاتها الرئيسية على الانترنت يعرف مايتمتع به الكاتب من حرية القول والكتابة والمواطن الاردني العادي من حرية التعبير عن الرأي ووجهة النظر .

 والمهم هنا ان نستخدم هذه  الحرية ونسخرها لخدمة الوطن والمواطن وان نفرق بين النقد الهادف البناء والذم والشتم واغتيال الشخصية وتصفية حسابات شخصية ,وللحق اقول ان عددا كبيرا من المشرفين على هذه المواقع يتحمل وبكل ماللمهنة الاعلامية من اخلاقيات واهداف سامية مسؤوليتة الوطنية ومهنيته الاعلامية وموضوعيته لتجنب نشر مثل هذه المقالات والتعليقات على صفحات موقعه الالكتروني.

  شرفني ان التقيت اثناء وجودي في وطني الاردن الحبيب بعدد من الزملاء الاعلاميين ومن بينهم الاستاذ الزميل طايل الضامن الناشر لصحيفة السوسنة ,هذة الصحيفة التي استطاعت وبجهود متواضعة ان تصل الى درجة متقدمة من حيث عدد القراء المتابعين على قرأتها من داخل الاردن وخارجه, رغم الامكانيات البسيطة المتوفرة لها  وحداثتها على الانترنت والسر في ذلك التزامها بالموضوعية والشفافية والابتعاد عن تصفية الحسابات والمصالح الشخصية واعتمادها على السبق الصحفي الصادق والمؤكد .فهنيئا لأسرة السوسنة الغراء ولكل كتابها وقرائها.

 الرأي والرأي الاخر ظاهرة اعلامية عالمية نتجت عن العولمة وبعد ان اصبح العالم في عصر التقنية الحديثة عبارة عن قرية صغيرة ,دعونا نسمع بعضنا البعض ونناقش كل قضايانا بشفافية وموضوعية ,فالوطن للجميع وقضاياه ومشاكله تهم الجميع .دعونا نستمع ونفكر ونناقش .ادام الله اردننا الحبيب بقيادة جلالة القائد الهاشمي وحكومتة الرشيدة وأبنائه الاوفياء المخلصين....

 

في أحضان الوطن 4

 

   عندما نتطرق بالحديث عن وسائل الاعلام الاردنية والتي حققت مؤخرا وبفضل توجيهات جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني  ازدهارا ملحوظا ونجاحا كبيرا بتقديم الخبر الصادق والتعليق الهادف والتقرير الموضوعي فلابد لنا من التطرق بالحديث عن مؤسسة زاهرة تعتبر هي الام لجميع هذه المؤسسات الاعلامية في الاردن والرافد والمغذي وعصب الحياة لهذه المؤسسات ,لابد لنا من الحديث عن مؤسسة اعلامية اردنية اصبحت وبفضل مهنية ومصدقية وموضوعية ووفاء وانتماء العاملين فيها في مستوى المؤسسات الاعلامية العالمية ...اجل انها الصرح الاعلامي الكبير والذي يتخذ من وسط العاصمة الاردنية عمان مقرا له ,شرفني جدا وخلال زيارتي الى ارض الوطن ان ازور هذا المنبر الاعلامي الزاهر ... وكالة الانباء الاردنية (بترا) اصبحت اليوم وكالة عالمية للأنباء في مصاف الوكالات الدولية المعروفة دون منازع والدليل على ما اقوله هو  عدد زوار موقع بترا الالكتروني يوميا ومن جميع انحاء العالم ,فموقع بترا على الشبكة العنكبوتية وجه اعلامي اردني ينقل اخبار الاردن وانجازاتة ونشاطات مؤسساته الرسمية والشعبية الى جميع انحاء المعمورة ولم يتوقف هذا الصرح عند ذلك بل وينقل وعن طريق شبكة مراسليه في معظم الدول  العربية والعالمية الهامة,الاخبار العالمية من مكان وموقع الحدث .موقع بترا على الانترنث يزود ابناء الاردن واينما كانوا في هذا العالم الشاسع بأخبار الوطن وانجازاته والتي يفخر بها كل اردني داخل وخارج هذا الوطن وينقل ايضا اخبار جالياتنا الاردنية في الخارج الى الاهل والاقارب في الوطن ,موقع بترا يشكل جسرا قويا متينا لربط المواطن الاردني في الخارج بوطنه واهله وقيادتة مما ينمي بهذا المواطن شعور الولاء والانتماء لهذا الوطن الحبيب والذي لايتوقف عن العطاء.  داخل هذا الصرح الاعلامي الكبير مجموعة من الزميلات والزملاء  يتمتعون بأخلاق عالية ومصدقية ممتازه ومهنية عالية ويمتازون بالولاء والانتماء الانتماء الصادق لهذا الوطن الغالي علينا جميعا والولاء لقيادتنا الهاشمية وعلى رأسها القائد الهاشمي عبد الله الثاني .  ولم تكتفي وكالة الانباء الاردنية (بترا ) بهذا الانتاج الاعلامي الكبير بل بدأت بعقد دورات تدريبة للعاملين فيها وفي مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان وحرية الصحافة  وبشكل دوري ومتميز.  فهنيئا لكل العاملين في هذا المنبر الاعلامي الحر على هذا الانجاز الرائع وفي مقدمتهم الأستاذ الاديب والاعلامي المعروف رمضان الرواشدة المدير العام للوكالة والله الموفق....

 

في أحضان الوطن (5)

 

... ليسمح لي قارئي الحبيب ان اتناول في مقالي اليوم شخصية اردنية معروفة تشرفت بمقابلتها اثناء زيارتي الاخيرة للوطن لأنقل لها وبكل امانة واخلاص تحيات ابناء الجالية الاردنية في المانيا .

 

هذه الجالية التي تضم نخبة جيدة من ابناء الاردن المتميزين والمتفوقين والمنتشرين في الولايات الالمانية المختلفة تربطهم مشاعر الحب والوفاء والولاء والانتماء , الانتماء لوطن يحملونه في قلوبهم الطاهرة النقية, والوفاء لأهل كرام في الوطن والولاء لقيادة هاشمية عظيمة يفاخرون بها الدنيا ,وبكل الحب والتقدير والاعتزاز تشرفت بحمل الامانة لنقلها لصاحبها ,الامانة هي شكر وتقدير ومحبة واعتزاز من ابناء وطني الحبيب ابناء الاردن في المانيا الى معالي الدكتور صالح ارشيدات السفير الاردني الاسبق في برلين.

 

هذا الانسان الذي كان دائما ابا واخا وصديقا لكل اردني في بلاد الغربة والاغتراب ,كان هنا ابا لمن لا اب له وصديقا لمن لا صديق له ,كان يشارك ابناء الجالية افراحها واحزانها ,وبقلبه الكبير وشخصيته المحببة وثقافته العالية وولاءه لقيادته الحكيمة وحبه لوطنه استطاع وبوقت قصير ان يجمع عددا كبيرا من الاصدقاء للاردن وان يشرح قضايانا ومشاكلنا للرأي العام الالماني بواسطة الندوات والمحاضرات والبرامج الاذاعية والتلفزيونية ويلقي الضوء على انجازات هذا الوطن السياسية والثقافية والاقتصادية وما يمتاز به الاردن من آمن واستقرار وحرية الرأي والتعبير والمحافظة على حقوق الانسان .

 

كان الدكتور ارشيدات نموذجا رائعا للسفير والانسان الاردني المخلص الامين. فتحية لكم ايها الاخ والصديق والسفير تحية من ابنائك واخوانك واصدقائك ابناء الجالية الاردنية في المانيا.

 

في احضان الوطن 6

 

نحمد الله سبحانه وتعالى ان منح اردننا الحبيب ارثا حضاريا ثقافيا تاريخيا رائعا, وكنزا عظيما من كنوز التاريخ,حيث اصبح الاردن وبتوجيهات حكومتنا الرشيدة وهمة الشباب العاملين في وزارة السياحة ومؤسساتها المختلفة, والسمعة الطيبة لأبناء شعبنا الاردني والذي تميز بالكرم وحسن الضيافة والاخلاق العالية  من اهم الدول السياحيةالتي تجذب السواح من كل انحاء العالم ,ولابد من الاشادة هنا بجهود هيئة تنشيط السياحة والعاملين فيها وفي مقدمتهم نايف حميدي الفايز المدير العام للهيئة من اجل تسويق الاردن سياحيا على الوجه الاكمل عن طريق المشاركة بالمعارض السياحية الدولية المعروفة وقد نجحت هذه المؤسسات فعلا  بمهمتها ولاحظنا ان نسبة عدد السياح قد ارتفعت ارتفاعا ملحوظا,ولابد لنا ان نشير الى اهمية مايتمتع به الاردن من آمن واستقرار وبتوجيهات من جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني وبفضل العيون الساهرة على امن وسلامة واستقرار هذا الوطن ,فالشكر كل الشكر لرجال الامن العام الساهرين على امن كل مواطن اردني وعياله واطفاله وممتلكاته وعلى آمن كل من يدخل الاردن ضيفا عزيزا مكرما.

 نحن نعرف جيدا ان السياحة دخل قومي لهذا الوطن وابنائه فعلينا جميعا ان نحافظ على هذا الدخل وازدهاره , وهنا اود ومن دافع حبي واخلاصي ووفائي لهذا الوطن واهله ان الفت انتباه السادة ذوي الاختصاص الى ان هناك فئة قليله   جشعة بيننا تحاول استغلال السائح وبطريقة قبيحة لايقبلها العقل ولا الضمير ,فالسائح هو مواطن عادي في بلاده هو موظف صغير في مؤسسة او سائق سيارة او سيدة عجوز تعيش على راتب التقاعد,يا اهلي ليس كل من يرتدي بنطلونا قصيرا وتي شيرت ويحمل آلة تصوير مليونيرا , ليس كل من يتكلم لغة غير العربية غنيا ,دعونا نعامل السياح في وطننا كما نحب ان يعاملونا  به في  بلادهم,ولنجعل ضمائرنا واخلاقنا هي التي تراقب سلوكنا وتعاملنا مع غيرنا من البشر.

 وسيبقى الاردن وشعبه الطيب الكريم المضياف يرحب بكل من دخل وطننا ,سيدخل السائح غريبا ويخرج من الاردن صديقا . ولن ننسى القول القائل(ابتسم فأنت في الاردن)...يتبع

 

في احضان الوطن 7

 

تتمتع نقابة الصحافيين الاردنيين بسمعة ممتازة في داخل الاردن وخارجه وقد حقق هذا الصرح الاعلامي الكبير مكاسب كبيرة تعود على اعضائه وعلى العاملين في وسائل الاعلام الاردنية المختلفة بالخير والفائدة, واعني هنا الدعم المعنوي وكل مايدعم حرية الكلمة والتعبير عن الرأي والمحافظة على حقوق الاعلاميين ودعمهم ومساندتهم ,وكان انتخاب الاستاذ الاعلامي المعروف عبد الوهاب زغيلات نقيبا للصحفيين قد انتج ثماره ولاداعي للخوض بتفاصيل معروفة, فقد وقف هذا الرجل وقفة رائعة لدعم العديد من الزملاء عندما كانوا في اشد الحاجة للدعم والمساندة ولاحظنا ان قرار زملائنا الاعلاميين كان صائبا في اختيار هذا الرجل المعروف وزملاءه الاعزاء اعضاء الهيئة الادارية .

 عند زيارتي الاخيرة الى الوطن كنت قد التقيت عددا من رجال الاعلام البارزين وثحدث معهم بموضوع هام سبق وان تحدث به مع استاذنا الفاضل السيد النقيب , والحق يقال انني حظيت بدعم من الجميع ومن الاستاذ زغيلات نفسه ايضا.

 موضوعنا ليس بجديد وما نطالب به ينتج دعما ومساندة لنقابتنا الزاهرة ,نقترح ونرجوا ان تعيد النقابة النظر بقانونها الداخلي وتدرس امكانية السماح للاعلاميين الاردنيين في الخارج والعاملين لوسائل الاعلام الاردنية في الوطن الانتساب للنقابة والحصول على عضويتها .وهذا من شأنه يشكل دعما متبادل للنقابة والزملاء في الخارج وسيكون هؤلاء الزملاء في الخارج دعما ماديا ومعنويا لها وستكون النقابة حاميا لحقوقهم ومدافعا عن مصالحهم وسنبني معا جسرا قويا يربط ابنائنا المغتربين بالوطن والاهل وسنعمل جميعا يدا بيد من اجل ازدهار وتقدم هذا البلد العزيز على قلوبنا جميعا واينما كنا وستكون النقابة دائما منبرا لحرية الرأي والتفكير ومدافعا عن حقوق اعضائها وحمايتهم في كل مكان.

  وفي الختام اتمنى على استاذنا السيد النقيب والسادة اعضاء الهيئة الادارية وجميع الزملاء الاعلاميين في الوطن وخارجة دعم هذا الاقتراح . وفقنا الله جميعا لما فيه خير الاردن وازدهاره بقيادة القائد الهاشمي عبد اللة الثاني وحكومته الرشيدة .

 

 

في احضان الوطن 8

 

...وارتفعت الطائرة بنا رويدا رويدا متجهة الى مطار فرانكفورت في المانيا بعد زيارة حب وحنان لوطننا الحبيب الاردن,وبدأت انظر من نافذة الطائرة الصغيرة الى الارض الطيبة, هذه الارض التي أكلت من ثمارها وخيراتها في طفولتي وشبابي هذه الارض التي أحتضنتني طفلا رضيعا ,وتحتضن الان قبور جدي وأبي وأمي وأخي وعددا من اصدقائي وأحبائي. وترتفع الطائرة رويدا رويدا وتزداد سرعتها وما زالت عيناي تحذق النظر الى اسفل الى الارض الطيبة ,هنا اهلي ,هنا احبائي ,هنا الاردن ...وتختفي الارض عن عيناي وامسح عنها اثار دموع تساقطت حارة كحرارة الشمس الساطعة في هذا اليوم المشرق الدافىء,وبدأت اتمتم بكلمات خرجت من القلب ,هذا القلب الذي عشق عمان ,أحبها ...حملها معه الى كل مكان ,عمان هذه المدينة الدافئة الحانية العطوفة الرؤوفة على كل ابنائها وضيوفها وكل من جاء اليها,عمان لن اقول لك وداعا,بل الى اللقاء.ليتني استطيع ان اطبع قبلة حب ووفاء على وجوه ابناء الوطن فردا فردا ,على وجه رجل السير الذي يقف في حرارة الشمس الساطعة ليحمي ارواح اطفالنا وأهلنا من المستهتيرين بأرواح العباد,وقبلة شكر وتقدير على وجه كل طبيب وممرض وممرضة في وطني الاردن   هؤلاء الذين يعملون ليلا ونهارا من اجل سلامة مرضانا في المستشفيات ومساعدتهم على طريق الشفاء والسلامة ,قبلة حب لكل معلم ومعلمة ,ولكل السواعد الفتية في وطني التي تعمل من اجل التقدم والازدهار, وتحية اعتزاز وتقدير للعيون الساهرة على امن وسلامة واستقرار هذا الوطن العزيز .

 وليبقى الاردن منارة السلام لعالم ساده العنف والعدوانية ,ومنارة العدل لعالم ساده الظلم والقسوة ومنارة الحب  لعالم ساده الكره والاحقاد .

  وسنبقى في بلاد الغربة والاغتراب سفراء لك يا اردن الحب والسلام والعدل والى لقاء.

 

 

 

برلين 25 آيار (بترا) من زهير عبد القادر.

 

يشارك أبناء الجالية الاردنية في المانيا الاهل في الوطن الاحتفال بالعيد الثاني والستين لاستقلال المملكة الاردنية الهاشمية.

 

فقد إنهالت اليوم ومنذ ساعات الصباح الباكر على سفارتنا في العاصمة الاتحادية برلين البرقيات والمكالمات الهاتفية والرسائل الالكترونية من أبناء الجالية الاردنية في المانيا واصدقاء الاردن من عرب والمان وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في برلين تحمل في ثناياها عبارات التهاني والتبريك لجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله:مؤكدين ثقتهم وايمانهم وولاء أبناء الجالية الاردنية في المانيا بقيادتنا الهاشمية التي نهضت بالاردن نحو البناء والتطور والاعمار والانجاز:اذ اصبح الاردني وفي كل مكان يفاخر العالم بوطنه الاردن لما يتمتع به من آمن واستقرار وحرية واستقلال.

 

وبهذه المناسبة التاريخية الخالدة والعزيزة على قلوب كل الاردنيين تقيم الجالية الاردنية في المانيا المهرجانات والاحتفالات بمشاركة أصدقاء الاردن من عرب وأجانب تتحدث عن هذه المناسبة الغالية ودور الهاشميين بتحقيقها وتقديم التضحيات من أجلها.

 

والتقى مراسل"بترا" في برلين بعدد من الاردنيين في كولونيا وميونيخ أعربوا فيها عن سعادتهم وفرحتهم بهذه المناسبة العزيزة على كل الاردنيين في ارض الوطن وخارجه وتمنوا للاردن وللشعب الاردني المزيد من التقدم والنجاح والازدهار في ظل الملك الهاشمي عبدالله الثاني وحكومته الرشيدة مهنئين الاهل في ارض الوطن بهذه المناسبة الوطنية.

 

فقد عبر المهندس الاردني عوض علي سالم الذي يعيش في المانيا منذ عشرين عاما عن فرحته بهذه المناسبة العزيزة على قلب كل أردني.

 

أما نهله السيدة الاردنية والتي تقيم مع زوجها واولادها في ميونيخ جنوب المانيا فتمنت للاردن الخير والوالتقدم وقدمت تهانيها الحارة للشعب الاردني والاسرة الاردنية في كل مكان بهذه الذكرى السعيدة:راجية الله أن يحفظ القائد الهاشمي عبدالله الثاني والاسرة الهاشمية جميعا وان يبقى الاردن مستقلا زاهرا مستقرا.

 

كما اعرب الصيدلاني زكي سلامه المقيم في بون عن اعتزازه وفخره بما حققه الهاشميون للاردن الحبيب من استقلال وازدهار وبناء:مهنئا الجميع بهذه المناسبة العظيمة:وراجيا الله ان يديم لنا سيد البلاد الملك عبد الله الثاني ويعيد هذه المناسبة على الاردن والاردنيين بالخير والمحبة والازدهار.

 

 

 

 

رالي ال- غوي الشرق ينطلق من المانيا الى الاردن

 

بون – من زهير عبد القادر - انطلقت صباح السبت من مدينة اوبرشتاوفن في جنوب المانيا 130 سيارة قديمة كلاسيكية بينها 6 سيارات اردنية وللمرة الثالثة في رالي للسيارات -ال غوي/الشرق الخيري متجهة الى عمان. وستقطع هذه السيارات التي لا يقل عمرها عن عشرين عاما ولا يزيد ثمنها عن 2000 يورو(1900 دينار) مسافة 6000 كيلومتر تمر خلالها بعدد من الدول الاوروبية والعربية بمعدل 666 كيلومترا يوميا.  ويشارك في تنظيم هذا السباق الملكية الاردنية ومنظمة الغذاء الدولي وهيئة تنشيط السياحة وبأشراف صخر الفايز وفلفرد جير. ويبلغ عدد المشاركين في هذا السباق 280 موزعين على 28 فريقا, وستعرض السيارات المشاركة في السباق للبيع في عمان حيث يرصد ريعها للاعمال الخيرية في الاردن. وسيقوم المشاركون في السباق وهم من جنسيات اوروبية وعربية مختلفة بجولة سياحية في الاردن يزورون خلالها العديد من المعالم السياحية الاردنية ومنها البترا ووادي رم والعقبة ومدينة جرش التاريخية. وسيعود المشاركون الى المانيا في السابع عشر من الشهر الحالي على متن طائرة خاصة تابعة للملكية الاردنية حيث ستحمل لدى عودتها الى عمان مائة كرسي متحرك وعكازات لمساعدة المقعدين وذوي الاحتياجات الخاصة.

 

سفاراتنا في الخارج....بيوتنا في الغربة

 

في كل عاصمة عالمية في هذا العالم الشاسع بيت اردني شامخ يرفرف في اعلاه العلم الاردني ولسان حاله يقول اهلا بكم ايها الاحباء في بلاد الغربة والاغتراب اهلا بكم يا ابناء الاردن ,يانشامى الوطن ,تفضلوا فالبيت بيتكم وسكانه اخوانكم .

نعم اشعر بحزن شديد وغضب وقلق ,عندما اقرأ كلمات وتهما باطلة غير مسؤولة تمس اغلى واعز ما نملك في بلاد الغربة والاغتراب , سفاراتنا في الخارج هي بيوتنا الآمنة التي نحتمي بها ونلجأ اليها عند الحاجة نطلب منها العون والمساعدة والحماية , ومن خلالها نتواصل مع الوطن والاهل واصحاب القرار.

وفي داخل هذه السفارات نجد الامن والآمان والحماية والمساعدة ...نقابل اخواننا اركان السفارة وعلى رأسهم سعادة السفير والذين -ويشهد الله- يبذلون كل ما في وسعهم لمساعدة من يطلب مساعدتهم.

هؤلاء الاخوة هم أبناؤنا واخواننا واصدقائنا ,واجبهم خدمة مصالح ابناء الجالية الاردنية في كل زمان ومكان , وهم يعملون وبجهود مشكورة ليلا ونهارا من اجل خدمة المواطن الأردني من جهة ومن جهة آخرى يقومون بواجبهم الوطني في تعزيز العلاقات الثنائية بين الوطن الحبيب والدول الشقيقة والصديقة التي يقيمون فيها ,ناهيك عن تشجيع الاستثمار والسياحة واستقبال الوفود الاردنية الرسمية التي تزور هذه الدول ومتابعة الاتفاقيات الرسمية .

سفاراتنا في الخارج مؤسسات رسمية لا يحق الطعن بعملها الرسمي , ولا بمهنية ومصدقية سفرائنا وهيئاتنا الدبلوماسية دون مبرر . ولا يحق لكائن من كان ان يتحدث باسم ابناء الجالية الأردنية دون تخويل منهم , وفي الختام تحية تقدير وحب واعتزاز لجميع العاملين بسفاراتنا الاردنية في الخارج ,وفقنا الله جميعا لخدمة اردننا الحبيب وشعبنا الوفي بقيادة القائد الهاشمي عبد اللة الثاني وحكومتة الرشيدة.

 

 

 

تصريحات حضارية...وقيادات امنية رائدة

 

زهير عبد القادر /برلين

 

  -فرحنا جدا وغمرتنا سعادة كبيرة وشعرنا بالفخر والاعتزاز نحن ابناء الاسرة الاردنية في الخارج ,تماما كما شعر اهلنا في الوطن الحبيب ونحن نقرأ تصريحات عطوفة مدير الامن العام اللواء مازن القاضي والذي يقول فيها بمنتهى الصراحة والشفافية والمهنية العالية التي يشهد له فيها (لسنا سلطة بل نحن خدمة جمهور) سلمت لسانك ياسيدي ,فرجال الامن وفي كل دول العالم المتحضر كما تفضلتم  هم موجودون دائما وابدا لخدمة ابناء مجتمعهم ,يحافظون على امن وسلامة واعراض وحقوق المواطن دون تمييز.ورجال الامن هم اصدقاء لجميع فئات وطبقات المجتمع من اطفال وشباب وشيوخ وفقراء واغنياء , يتمتعون باحترام الجميع ليس خوفا او رعبا او جبنا بل تقديرا واحتراما واعتزازا بما يقدمه رجال الامن من تضحيات كبيرة من اجل ابناء مجتمعهم ,فهم يسهرون على امن المواطن عندما يخلد مع اسرته واطفاله الى النوم ويحافظون على حياة اطفاله وهم في طريقهم الى مدارسهم او جامعاتهم.

 

  اجل كانت كلمات اللواء القاضي تتناغم مع تعليمات عطوفة مدير المخابرات العامة محمد باشا الذهبي الاخيرة والتي تنص على منع الاساءة الجسدية واللفظية والمعنوية لأي موقوف او مراجع للدائرة .

 

  فلتسجل منظمات حقوق الانسان هذه التصريحات في سجلاتها ,فهذا هو الاردن الديمقراطي الحر, هذا هو اردننا الذي نفاخر به العالم ,حقوق الانسان فيه محفوظة وحرية الكلمة فيه سقفها السماء والمواطن اعز واغلى مانملك.

 

   وتحية ملؤها الاعتزاز والتقدير والاعجاب بهذين القائدين الاشاوس,وهنيئا للمواطن الاردني برموز قيادته الامنية الشجاعة ,وهنيئا لهذين القائدين الثقة الملكية السامية بهما. ولكما علينا عهدا -ايها الرجال- ان نبقى دوما واينما كنا العيون الساهرة على امن وسلامة واستقرار اردننا الحبيب في ظل قيادتة الهاشمية العريقة وعلى رأسها جلالة القائد الهاشمي عبدالله الثاني حفظه الله,وسنبقى نباهي العالم اجمع بأمن واستقرار اردننا الغالي بفضل جهود رجال الامن العام الاشاوس وفرسان الحق الشجعان بقيادتكم الحكيمة.

 

أحبائنا في الغربة ....شكرا لكم

 

لنا الحق ,كل الحق ان نعتز ونفخر ونباهي العالم بهذه المجموعة الطيبة من ابناء وطني الاحباء من النشامى والنشميات من ابناء الاسرة الاردنية الكبيرة والتي شاءت الاقدار ان يبتعدوا عن احبائهم واهلهم ووطنهم الحبيب طلبا للعلم او الرزق الحلال .

 

أبتعدوا ويشهد اللة فقط باجسادهم التي تكد وتتعب لتامين حياة افضل لفلذات اكبادهم وامهاتهم واباءهم ,اما قلوبهم فبقيت في وطنهم الكبير , في عمان والزرقاء وفي اربد والرمثا والكرك والطفيلة ,وفي كل مدينة وقرية وبادية , وهاهم هنا في برلين وكولونيا وفرانكفورت وميونيخ وبون وهامبورج يحملون معهم هم الوطن والاهل والاحباب , هؤلاء هم سفرائنا هنا في بلاد الغربة والاغتراب , ينقلون وبكل وفاء واخلاص وانتماء صورة الاردن الزاهرة المشرقة بكل انجازاته وتطوره وتقدمه الى العالم الاوروبي . نعم لقد احبوا الوطن وحملوه بقلوبهم اينما كانوا وفي كل زمان ومكان ...نحن كلنا نعتز بهم ونفخر بسلوكهم الذي يدل على اخلاق الاردني العالية فهم والله النموذج الرائع للانسان العامل المنتج والمتعاون الشريف . وفي هذا السياق تراودني قصة جميلة , كنا في مؤتمر صحفي جمع العديد من الصحافيين الالمان والاجانب للاطلاع على نسبة الجرائم في المانيا. فتحدث لنا المسؤول الامني عن عدد الجرائم ونسبتها في المانيا ,ونسبة الاجانب الذين ارتكبوها حسب الدول القادمين منها ,وكانت المفاجأة الكبرى لي كممثل لبلدي عندما قال المسؤول حرفيا اما عن الجالية الاردنية فلم يرتكب احد منها اي جريمة اومخالفة قانونية , غمرتني السعادة آنذاك وقلت في نفسي ,نعم هؤلاء هم ابناؤنا , أحباؤنا ,هؤلاء هم ابناء الاردن ,هؤلاء نشامى الوطن. واليوم وما ان اعلن رسميا عن مبادرة جلالة الملكة رانيا العبداللة والتي اطلقتها ملكة الانسانية من عمان حتى انهالت الاسئلة من هؤلاء النشامى من ابناء الاردن في الخارج عن كيفية دعم هذه المبادرة الخيرة .

 

فهنيئا للاردن بهؤلاء الناس المخلصين الطيبين وهنيئا لهم بقيادتهم الهاشمية وعلى راسها القائد الهاشمي عبد الله الثاني وجلالة سيدة الاردن الاولى الملكة رانيا العبداللة. هؤلاء هم ابنائكم واخوانكم واصدقائكم في المانيا , هؤلاء هم سفرائكم في كل مدينة المانية وقرية.... هؤلاء هم الذين عاهدوا الله ان يكونوا دائما وابدا في خدمة وطنهم واهلهم وقيادتهم الهاشمية . وفي الختام اسمحوا لي ان اقولها (احبائنا في الغربة ...شكرا لكم )

 

 

من قلوب أطفالنا الطيبة الى ملكة الانسانية شكر وتحية

  

 

برلين – كتب - زهير عبد القادر - مبادرة خيرة كريمة أطلقتها اليوم من عمان سيدة الأردن الأولى وملكة الخير والعطاء جلالة الملكة رانيا العبدالله ورسمت من خلالها خيوط الأمل لمئة وثلاثة وستين ألف تلميذ من أبنائنا وفلذات أكبادنا ,حيث سيتمكنون وفي القريب العاجل من تلقي تعليمهم في بيئة صحية ثقافية اجتماعية سليمة .

 

أطلقت جلالتها مبادرة(مدرستي ) الهامة والقيمة والرائدة لتطوير مدارس المملكة بشراكة مع مؤسسات القطاع العام والخاص والمجتمع المدني والاهالي.

 

وبصوت الام الحنون الدافيء والملكة الانسانة وبكلمات نابعة من القلب الذي ينبض دائما بحب هذا الشعب, بأطفاله وشيوخه ونساءه وشبابه قالت جلالتها (قرار الانخراط بالتغيير دائما هو الأصعب ,فقد تعودنا أن تكون مسؤولية التعليم ملقاة على عاتق القطاع العام فقط واليوم ستصبح مدارسنا مسؤولية اجتماعية يرعاها كل مواطن فاعل وكل منظمة حريصة على الأردن وكل شركة خاصة أو عامة تريد أن تساهم في تنشئة أجيالنا) أجل سيدتي ,نحن اليوم وبعد مبادرة جلالتكم القيمة مطالبون وأكثر من أي وقت آخر ان نشعل مع جلالتك شموع العلم لأطفالنا الأحباء, وعلينا ان نعمل جميعا ودون ملل أو كلل وبكل كرم وسخاء وبكل مسؤولية على انجاح هذه المبادرة الخيرة المباركة , فالاطفال هم أطفالنا والمدارس مدارسنا والوطن هو وطننا.

 

لن نترك أطفالنا في غرف التدريس يرتعدون بردا دون مدافىء في ايام البرد الشديد ولن نترك مدارسنا بدون صيانة واعمار ولن نترك فلذات اكبادنا يتلقون العلم بأساليب تعليمية قديمة لا تتماشى مع تطور العصر وتقدمه.

وهذا ما يتطلب التدريب المستمر والدائم للهيئات التدريسية ,على أحدث الأساليب التربوية والعلمية وهذا ما سيؤثر حتما ايجابيا على نوعية التعليم في أردننا الحبيب .

وها نحن هنا من ألمانيا من قلب أوروبا نناشد أبنائنا الأوفياء المخلصين في الخارج دعم هذه المبادرة المباركة من اجل بناء جيل يشارك في التنمية والبناء والاعمار,جيل يواكب تطورات العصر الجديد واساليبه الثقنية والعلمية.

وختاما من قلب كل طفل في بلدي,ومن قلب كل ام في وطني ومن قلب كل أردني في هذا العالم الشاسع لك يا ملكة الإنسانية تحية حب وشكر وتقدير .

 

آدام الله لنا أسرتنا الهاشمية بقيادة عميدها جلالة الملك عبد الله الثاني وحفظ الله لنا أردننا الحبيب.

 

 

 

 

 

 

    من قلب أوروبا ..... الى القائد الهاشمي

        تحية وفاء واخلاص وانتماء

 

لقد جاءت توجيهاتكم الملكية السامية يامولاي بلسما شافيا للقلوب الحزينة والنفوس الكئيبة والعيون الباكية من ابناء شعبنا الوفي,نعم يامولاي ان الغلاء وارتفاع الاسعار مشكلة اقتصادية عالمية كبرى يعاني من آثارها وتداعياتها الملايين من ابناء البشر في هذا العالم الشاسع ونحن جزء من هذا العالم, لقد كانت قلوبنا المخلصة الوفية معكم يامولاي وانتم تمسحون بتوجيهاتكم الملكية السامية دمعة الفقر من عيون أطفالنا البريئة وامهاتنا وشيوخنا وشبابنا, وتبدلون الحزن بالفرح والكآبة الى تفاؤل والخوف الى آمان.

توجيهاتكم يامولاي بتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية في مدننا وقرانا لتحسين ظروف حياة اهلنا ومعالجة تحديات البيئة ومبادرة(سكن كريم لعيش كريم) هي الامل المفرح والمستقبل الزاهر والحياة الكريمة .  أبناء شعبكم يامولاي والمنتشرون في انحاء المعمورة  يثمنون عاليا مكارم جلالتكم لأبناء مدينة الزرقاء ,ويرفعون آياديهم الى السماء داعين الله ان يحفظكم يامولاي دخرا وسندا ونصيرا لكل ضعيف وفقير ومظلوم في اردننا الطيب الكبير. وتابعنا يامولاي توجيهات واوامر جلالتكم لحماية المواطن من ارتفاع الاسعار والغاء الضرائب عن بعض السلع الاساسية ومن تصدير بعض اصناف الخضار والفواكه حتى لايحرم الفقير منها,

 نعم يامولاي ستبقى دائما نصيرا للفقراء والضعفاء والمظلومين,عشتم لنا ايها القائد الهاشمي ولكم منا يامولاي عهدا ان نبقى دائما وابدا واينما كنا ,ابناء الاردن الاوفياء المخلصين للوطن ولعرشكم الهاشمي السامي ولحكومتكم الرشيدة .

 سيدي .. من قلب أوروبا نهتف عاليا ,لو لم نكن من شعبك الوفي يا ابا الحسين وددنا ان نكون. 

               زهير عبد القادر /المانيا

 

الاعلاميون العرب والاجانب في المانيا ثمنون دور الصحافة الالكترونية الاردنية

 

بون - استعرض الزميل زهير عبد القادر الاعلامي االاردني في المانيا ورئيس تحرير موقع (البيت الاردني) في لقاء حضره عدد من الصحافيين العرب والاجانب وابناء الجالية الاردنية تطور الصحافة الالكترونية في الاردن على اعتبارها وسيلة اعلام حديثة مكملة للصحافة التقليدية المطبوعة ,مشيرا الى ماتمتاز به هذه الصحف الالكترونية من سرعة في نقل الخبر الصادق والهادف الى كل مكان في هذا العالم الشاسع,وكذلك اتاحتها الفرصة للقارىء ابداء رأيه بالخبر او المقال او التعليق بكل حرية واريحية وايضا المساهمة فيها بارسال خبر او تعليق او مقال.وهنا اكد الزميل عبد القادر على دور المسؤولين عن هذه الصحف المهني والاخلاقي لمراقبة هذه الاخبار والتعليقات والمقالات قبل نشرها والمحافظة على الاخلاقيات والمبادىء الاعلامية,وتتطرق الزميل عبد القادر في كلمته امام الزميلات والزملاء الاعلاميين وابناء الجالية الاردنية الى ما يتمتع به الاردن بفضل ارشادات وتوجيهات جلالة الملك الهاشمي عبد الله الثاني وحكومتة الرشيدة من حرية صحفية (سقفها السماء) .مشيدا بالصحفي الاردني لما يتمتع به من مهنية عالية وثقافة واسعة وحس صحفي ممتاز.

 واعلن الزميل عبد القادر في هذا اللقاء الاعلامي عن اتفاقية التعاون والتآخي والتي أبرمت مؤخرا بين صحيفة السوسنة الاردنية الالكترونية وموقع (البيت الاردني) موقع الجالية الاردنية في الخارج ووقعها الزميلان طايل الضامن وزهير عبد القادر وتهدف هذه الاتفاقية  والتي تعتبر الاولى من نوعها في تاريخ الصحافة الالكترونية  الى تقوية جسور المحبة والتواصل بين ابناء الاسرة الاردنية الواحدة داخل الوطن وخارجه .

 وبعد ذلك استعرض الزميل عبد القادر امام الحضور  موقع السوسنة بحلته الجديدة والتي لاقت اعجاب وتقدير الحضور وكذلك موقع الجالية الاردنية (البيت الاردني). وناشد الزميلات والزملاء التعاون بتزويد هذه المواقع بالاخبار والتعليقات والمقالات. وبعد ذلك فتح باب النقاش حول دور واهمية الصحافة الالكترونية في عصر العولمة ,واشاد الجميع بالتطور الممتاز الذي حققه الاردن في مجال الصحافة والاعلام وحقوق الانسان ,وثمن الحضور وعي وثقافة ومهنية المسؤولين عن الصحف الالكترونية الاردنية  وتمنوا على هؤلاء الزملاء التعاون بينهم والتنافس الشريف ووضع مصلحة الوطن والمواطن والقارىء فوق المصالح الخاصة والابتعاد عن التهويل واغتيال الشخصية والطعن بالاخرين.

 

 

التلفزيون الاردني من القنوات الفضائية المحببة  للجالية العربية  في المانيا  وجسرقوي يربط المغترب الاردني بوطنة واهلة وقيادتة الهاشمية .

 

   -  لست أدري ماهو سر هذه الهجمة المسعورة والبعيدة كل البعد عن حرية الراي والتعبير ,وعن منطق النقد الهادف البناء , وقد دفعني فضولي الصحفي وحبي واخلاصي لمؤسساتنا الاعلامية الرسمية منها والخاصة لمتابعة هذة (الفزعة )ضد  تلفزيوننا الاردني ومديره العام الاستاذ فيصل الشبول على صفحات الصحف الالكترونية الاردنية والتي نفخر بها كمكمل للصحف الاردنية المكتوبة والتي نأمل فيها ان تتصف بالمصدقية والموضوعية والشفافية والاخلاقيات والثوابت الاعلامية    وظننت وتأملت ان اقرأ نقدا بناءا في اطار الرأي والرأي الاخر , وكانت الصدمة الكبيرة عندما تبين لنا ان السر وراء ذلك هو المصلحة الشخصية وتصفية حسابات قديمة وحديثة وغيرة وحسد,  انا أتفهم جيدا ردة فعل انسان  فقد وظيفتة ورزقة واتفهم ايضا الوضع النفسي للرجل الذي يحال على التقاعد من مؤسسة عمل فيها فترة شبابة , فكان الاولى من الموظف الذي يعتقد بأن فصله من العمل على غير حق ان يلتجأ الى القضاء  والقضاء وحدة هو الحكم وعلينا جميعا احترامه , اما ان يلجأ هذا الموظف الى  الشتم والسباب واغتيال الشخصية  بحجة (الحرية سقفها السماء) فهذا امر غير مقبول  ومرفوض , وليسمح لي هؤلاء( الفزيعة )  ان اشير الى نتائج دراسات استطلاعات الرأي التي اجريت مؤخرا من قبل شركات متخصصة ومستقلة  والتي أثبتث رضا المشاهدين عن برامج التلفزيون الاردني , والمتابع الموضوعي لتصريحات المسؤولين في هذه المؤسسة الوطنية والتي نعتز كلنا بها  والانجازات  التي تمت ومنها الاصلاحات الادارية والفنية  والبرامجية  يعترف وبدون شك  بمقدرة ومهنية العاملين على ادارة هذا الصرح الاردني الهام .

وللحقيقة يمكن القول ان التلفزيون الاردني قناة اعلامية رائدة  برامجه تعبر عن آمال شعبنا وتطلعاتة  ويمتاز بنكهة اردنية اصيلة , وقد استطاع  بأمكانياتة  المحدودة وبمهنية العاملين فيه العالية ان يحتل مكانة مرموقة في الداخل والخارج , فابناء الجالية الاردنية هنا في المانيا يضعون برامج التلفزيون الاردني على جدول مشاهداتهم التلفزيونية , وقد سارع التلفزيون الالماني بعقد اتفاقية تعاون مشترك مع التلفزيون الاردني تتضمن التبادل البرامجي والانتاج المشترك .

   فهنيئا للاستاذ فيصل الشبول المدير العام لمؤسسة الاذاعة والتلفزيون وللعاملين معه هذا النجاح الباهر ,ونتمنى لتلفزيوننا واذاعتنا الاردنية كل تقدم وازدهار في ظل القائد الهاشمي عبدالله الثاني وحكومته الرشيدة .

                                    زهير عبد القادر        برلين /المانيا

 

المزيد من  الاخبار         بترا    بترانت

__________________________________________________________

زهير عبد القادر                                  البريد الإلكتروني  zuhair@albait-alurduni.com

 او بواسطة الفاكس 0049 228 328832

__________________________________________________________

فنياً :   د. زياد ديب يوسف             البريد الإلكتروني  ziad@albait-alurduni.com

__________________________________________________________

عودة الى     الصفحة الرئيسة