|
Die Jordanier in Deutschland Zuwanderungsgesetze
التشريعات
الاردنية رئيس التحرير المسؤول: الاعلامي زهير عبد القادر Developed & designed by |
|
ديوان التشريع الاعلامي فيصل
الشبول الاعلامي جهادالمومني الاعلامي عبد المجيد
ابو خالد الاعلامي زهير عبد القادر بورصة عمان |
|||
بطاقة
حب...على مفترق عامين بعد ايام قليلة نودع عاما مضى ونستقبل عاما جديدا , نودع عام 2009
لنستقبل عام 2010 وهكذا تمر الايام والشهور والسنوات على التوالي تحمل الينا
معها الافراح والاحزان والسعادة والتعاسة ومفاجآت اخرى لا نعرفها, فمنا من فقد في
العام الماضي عزيزا عليه ومنا من احتفل بمولود جديد ومنا من حصل على شهادة علمية
عالية ومنا من فقد وظيفته ... اجل انها الحياة ...وما علينا الا ان نتمسك بالأمل
والتفاؤل وان نفكر دائما وابدا بأيجابية ونبتعد عن التفكير السلبي . وجرت العادة هنا في الغرب ان يضع المرء في بداية كل عام جديد مخططا
للتغيير فمنهم من يضع في مخططه الاقلاع عن التدخين ومنهم من يصمم على تخفيف وزنه
وممارسة الرياضة او تغيير منزله الى منزل آخر...وهكذا ...البعض يحقق ما هدف اليه
والاخر ينسى ذلك في منتصف الشهر الاول من العام. دعونا ايها الاصدقاء في هذه اللحظة ان نعود الى اعماق انفسنا
وبكل هدوء وسكينة... ونطرح على انفسنا السؤال ماذا نخطط نحن للعام القادم2010؟؟؟ دعونا نحب
الخير لغيرنا كما نحبه لأنفسنا ...دعونا نحب بعضنا البعض ونبتعد عن الكراهية والحقد...دعونا
نبتعد عن الكذب والنفاق ...دعونا نبدأ العمل والبناء ونبتعد عن الكسل ومراقبة
الاخرين ... دعونا نمد ايدينا للضعفاء نساعدهم ليصبحوا ايضا اقوياء ليساعدوا هم
غيرهم. دعونا نحكم العقل والضمير عندما نتوجه في العام القادم للتصويت
والانتخاب...دعونا نسأل المرشح عن برنامجه الانتخابي ونناقشه بموضوعية وشفافية
حتى يعلم هذا المرشح للنيابة ان الوطن والمواطن بحاجة لمن يبني ويعمل وحتى يعرف
ان هناك راي عام يراقبه حتى بعد نجاحه . دعونا نموت جوعا قبل ان نبيع انفسنا واصواتنا مقابل لقمة من
(منسف) او قطعة من (الكنافة) ولتقطع اليد التي تمتد من اجل بضعة دنانير ليعطي
صاحبها صوته الى شخص او اخر. واخيرا تحية لكل مواطن صادق حريص ولكل مسؤول امين شريف وكل عام
وانتم والوطن وقيادته الهاشمية بألف خير.
زهير عبد القادر |
مدونة
السلوك خطوة على طريق الشفافية كانت
الحكومة الجديدة برئاسة دولة سمير الرفاعي موفقة جدا بمدونة السلوك التي وضعتها
مؤخرا والتي من شانها تنظيم العلاقة بين الحكومة والصحفيين , فقد كانت وبدون ادنى
شك (ولو انها جاءت متاخرة) خطوة رائدة وهامة على طريق الديمقراطية وحرية التعبير
وضمان الحرية الصحفية . هذه المدونة لاقت ترحيبا وقبولا من عدد كبير من
الاعلاميين الاردنيين داخل الوطن وخارجه.وتنفس الجميع الصعداء داعيين الله ان
توفق حكومتنا الرشيدة بوضع آليات حاسمة لتنفيذ ماجاء في هذه المدونة التاريخية. وليس غريبا
في وسطنا الاعلامي ان تواجة هذه المدونة بالنقد , النقد الناتج عن الخوف ,خوف
بعض المتملقين (وهزازي الذنب) والمتسلقين, على حياة البدخ التي يعيشونها في ظلال
التملق ومسح الجوخ ومدح القادم والذم والقدح بالذاهب ,خوفهم من القادم ومن
انكشاف امرهم وكم كنا
نتمنى ان تتخذ الحكومة وبالتعاون مع نقابة الصحافيين طلب برأة ذمة من الصحافيين
حتى نتمكن من طرح السؤال نفسه عليهم
الذي نطرحه دائما على الوزراء والنواب والاعيان ...من اين لك هذا؟؟؟ انا لااتهم
احدا ولكنني اتسأل كمواطن كيف يستطيع صحفي عادي وبراتب محدود ان يقيم العزائم
والولائم في ارقى واكبر مطاعم عمان لعدد من كبار الشخصيات والاعلاميين؟؟؟؟ وللتوضيح فقط اقول انني لم اسمع ولم اشاهد ولم
التقي طوال عملي في اوروبا بناطق اعلامي لوزارة او مؤسسة او دائرة ويعمل في نفس
الوقت لدى صحيفة او مجلة... ويبدو للمتابع ان الصحفي يبقى يتملق للمسؤول ويلمعه
في صحيفته حتى يصل الى ان يصبح مستشارا له. وهذا عمل غير مقبول واعلام مبني على
التملق والتبجح. قرات المدونة (مدونة السلوك) اكثر من مرة ,
المدونة لاتتهم احدا بالمرتزقة ولكنني اقول (كاد المريب ان يقول خذوني). وختاما
اهنيء حكومتنا الرشيدة ومعالي وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ووسائل
الاعلام في وطني واهنيء جميع زملائنا الاعلاميين بهذه المدونة التاريخية .فمزيدا
من الحرية الاعلامية المنظمة ومزيدا من الشفافية والاستقلالية .وفقنا الله جميعا
لما فيه خير الوطن والمواطن في ظل قائدنا الهاشمي جلالة الملك عبد اللة الثاني
وحكومتة الرشيدة.
|
||||
include("mailform.php"); ?>